تلقت وزارة التربية والتعليم 140 اعتذاراً من المواطنين والوافدين عن العمل في المهنة إضافة إلى 45 استقالة منذ أغسطس الماضي حتى الأسبوع الأول من سبتمبر الجاري ما ينذر بعواقب وخيمة تهدد مسيرة تطوير الميدان التربوي.
فعندما نجد خلال فترة زمنية لم تتجاوز 40 يومياً هذا الكم الهائل من الاعتذارات والاستقالات فإن ذلك يجدد التخوف من أن تظل مهنة التدريس مصدر رفض ونفور لفئات عديدة من الراغبين في الحصول على عمل سواء كانوا مواطنين أو وافدين.
بالتأكيد ان ضعف المردود المادي الذي يحصل عليه المعلمون مقارنة بالمجهود الكبير الذي يبذلونه في عملهم والضغوط التي يتعرضون لها يومياً يدفع الكثيرين إلى التفكير ملياً قبل الالتحاق بالمهنة، لذا فإن تعديل أوضاع المعلمين بالصورة التي تشجعهم على الاستمرار في عملهم وتدفعهم لتكثيف جهودهم أصبح ضرورة ملحة حتى لا نجد يوماً مدارس بلا معلمين.