سوى النداءات المستمرة من جانب منطقة أم القيوين التعليمية بتغيير مقرها والانتقال إلى مبنى آخر، فلماذا هذا التأخير في الاستجابة لمطالب المنطقة المستمرة منذ العام الماضي ؟وهل من اللائق ان تدير قيادة المنظومة التعليمية في أم القيوين عملها من خلال طابق في مبنى سكني متهالك بينما في مناطق أخرى تؤدي الإدارة عملا من خلال مبان مستقلة تتوفر فيها كل الاحتياجات التي تساعد على إكمال مهامها على الوجه الأكمل.