خيراً فعل معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بسرعة حل مشكلة تلميذات مدرسة المعمورة للتعليم الأساسي في رأس الخيمة وتحويلهن إلى مدرسة أخرى، إلا أن ذلك يعيد إلى أذهاننا أزمة المدارس في المناطق النائية خاصة أن الأمر تعدى مرحلة عدم وجود أجهزة تكييف أو توافر المقاعد في الصفوف أو العجز في المعلمين،
وأصبح يلامس حياة صغيرات لا ذنب لهن سوى الرغبة الملحة في تكملة مسيرتهن العلمية يتعرضن إلى تلقي دروسهن في أبنية متهالكة تنذر بكارثة بين الحين والآخر. لا شك أن التحديات التي تواجه وزارة التربية والتعليم كثيرة وتحتاج إلى الصبر إلا أن وضع الأبنية المدرسية في بعض المناطق النائية أصبحت بحاجة إلى وقفة كي لا تصبح دور العلم مكاناً يهدد الحياة.