مدرسة البستان الخاصة تهنئ أولياء الأمور الكرام بالعام الدراسي الجديد وتعلن عن استمرار التسجيل للعام 2006/ 2007 تطبيق المنهاج الأميركي بإشراف مدرِّسات ذوات كفاءة ـ تدريس مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية وفقاً لمنهاج وزارة التربية والتعليم ـ تدريس اللغة الفرنسية والكمبيوتر والمواد الاجتماعية.
مدرسة البستان الخاصة رعاية كاملة وبرامج تعليمية متطورة وأنشطة رياضية متنوعة ومناخ تربوي سليم. مدرسة البستان الخاصة هي إحدى المدارس التي تساهم في دعم المسيرة التعليمية في الدولة، تأسست في أبوظبي عام 1987م، وتُعتبر صرحاً تعليمياً جديداً لمدرسة عصرية تحبِّب الطفل في الكتابة والمدرسة من خلال طرق وأساليب شيِّقة وحديثة ومناهج تعليمية متطورة ومزايا عديدة،
فهي تسعى جاهدة لتقديم أرقى وأرفع مستويات العلم والمعرفة لأبناء هذا الوطن من خلال الأسس التربوية السليمة، بالإضافة إلى غرس مبادئ الدين الإسلامي الحنيف في نفوس طلابها من أجل أن يتمسكوا بالقيم والتقاليد الإسلامية العربية الأصيلة.
وتقول مها رمزي مديرة البستان الخاصة:
تعتمد المدرسة تطبيق المناهج الأميركية بأسلوب تعليمي متميز بالإضافة إلى تدريس مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية وفقاً لمناهج وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما تقوم المدرسة بتدريس المواد الاجتماعية واللغة الفرنسية والكمبيوتر وكل ذلك تحت إشراف نخبة من المدرِّسات الأجنبيات والعربيات المؤهلات تربوياً وذوات الخبرة في مجال التعليم إضافة إلى تدريس مادة التربية الرياضية،
وفيما يلي نص الكلمة:
إن من يعمل مخلصاً، ينل الأمل المنشود، ومن يزرع في المنبت الطيب يحصد الطيب، وينل الخير والرضا والاستحسان من الله ورسوله وأولي الأمر.
ونحمد الله أن مدرستنا «البستان» في تقدم مستمر متطوّر ملحوظ سواء على الصعيد التعليمي أو على صعيد الأنشطة الثقافية والرياضية. وما هذا التطوُّر والتقدم إلا نتيجة التعاون الصادق بين أقطاب الهيئتين الإدارية والتدريسية ومن ثم مشاركتكم الوجدانية والتعليمية آباء وأمهات..
ونتيجة للثقة الغالية التي أودعتم مدلولها في ظلالنا، وأوفدتم ينبوعها العذب السلسبيل إلى مراجعنا.. مما حفَّزنا إلى الأمثل والأفضل، عملاً واندفاعاً وإيماناً بمدلول قول الله تعالى: «وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً».
أعود لأشكركم جميعاً، وأتمنى لكم التوفيق، كما أتمنى لأزاهيرنا الطلاب والطالبات الأعزاء التوفيق في حياتهم العلمية والعملية حتى يستقيم لهم الأمل المنتظر، والمستقبل اللائق المرتسم بأسمى المراكز السامية، والمناصب الراقية.