باقة جديدة من أوائل الثانوية العامة للعام 2006م انضمت إلى قافلة المتميزين على مستوى الدولة ليسيروا في طريق التفوق الذي سبقهم إليه الآلاف من الطلبة في السنوات الماضية وكما جرت العادة فان الجميع اعتاد مشاطرتهم وأسرهم فرحة النجاح.
«البيان» رافقت طلبة الثانوية العامة منذ بداية امتحاناتهم ونقلت آراءهم في الأسئلة الامتحانية سواء من ناحية الرضا عنها أو المعارضة لها ووصفهم للعقبات التي واجهتهم وكانت بالفعل منبرا حرا لهم أصبحوا يبحثون عنه بأنفسهم،وهاهي تتابع مسيرتها معهم وتحتفل بالأوائل الذين استطاعوا تخطي العقبات والتغلب على الصعاب وتفوقوا بمنافسة شريفة وقوية فيما بينهم، فهنيئا لهم ما حققوه وما حصدوه ليخطوا بثبات نحو الجامعة لتحقيق حلم الطفولة بالدراسة والعمل في المجالات التي يرغبون فيها.
صديقة والدة الطالبة انجي علاء الورداني الحاصلة على المركز الثالث مكرر على مستوى الدولة بنسبة 7,99 في المئة كانت أول من تنبأ لها بتلك النتيجة حيث رأت حلما أخبرت به والدتها بأن انجي ستكون الثالثة كما أن هذه النسبة كانت تتردد دائما في نفس انجي لحين تحقق لها ذلك وأشارت انجي إلى أن الجميع من الأهل والجيران والمعلمات في المدرسة توقعن لها نتيجة مميزة وهي لم تخذلهم.
ورأت انجي أن علاقتها الخاصة مع الله تعالى وحرصها على الصلاة في وقتها كان لها تأثير كبير عليها لأن تلك العلاقة تمنحها الدافع للدراسة والإحساس بالراحة والثقة بشكل أكبر وأكدت أن أحلامها لا حدود لها وأنها لن تتوقف عن العمل بجد لإسعاد ذاتها وأسرتها
لأن الثانوية العامة أول خطوة على طريق المستقبل الجامعي الذي يحتاج المزيد من التعب، مرتئية أنها تسير الآن بخطوات أكثر ثقة نحو دراسة طب الأسنان الذي تفضله الآن رغم أنه ليس حلم الطفولة بل كان لها أحلام مستقبلية مختلفة في كل مرحلة واستقرت أفكارها ورؤيتها على الطب أخيرا.
دعاء الوالدين
الطالبة آية عبد السلام استأثرت بالمركز الرابع الوحيد في القسم العلمي على مستوى الدولة ولم يكن لها شريك فيه بنسبة 6,99 في المئة وقالت أنه كان لديها أمل كبير في أن تكون من الأوائل على مستوى الدولة، متحدثة بسعادة كبيرة لأنها حققت هذا النجاح
واعتبرت أن الفضل في ذلك يعود لدعاء والدتها المستمر لها التي أبلغتها أنها حلمت بأنهم فازوا بجائزة كبيرة ومن ذلك قالت لآية بأنها ستنال مركزا متقدما في الثانوية العامة لذا فهي فخورة بأسرتها كما هم فخورون بها لأنهم لم يقصروا في حقها يوما وأوجدوا لها كل حاجاتها للراحة والدراسة
وقالت ان الفارق الوحيد بين سنوات الدراسة العادية والثانوية هو التوتر لأن الطالب مهما كان متفوقا يبقى قلقا على نتائج عمله ودراسته وهي تعبت أكثر في الثانوية ولكن عملها من خلال خطة دراسية وجدول زمني أعطى نتائج جيدة وجعلها أكثر قدرة على التحصيل بشكل أفضل.
ومن خلال صلاة الاستخارة ستحدد آية مستقبلها الدراسي والمهني، فأفكارها تتأرجح بين طب الأسنان والهندسة، ووالدة آية التي انتظرت ذلك بفارغ الصبر ذكرت أنها سعيدة جدا بنجاح ابنتها خاصة أنها أول ابنة لديها تحقق تميزا على مستوى الدولة وترى أن أكثر ما تحبه في ابنتها أنها حريصة على دراستها ومستقبلها،
وخلال دراستها كانت تحتويها حيث كانت آية تبدو عصبية أحيانا من التوتر وقلق الامتحانات وإذا فعلت شيئا بعصبية كانت تأتي لوالدتها وتعتذر منها وتطلب منها ألا تكون غاضبة منها،وأشارت إلى أن آية دائما متفوقة ولذا فان لها حرية اختيار مستقبلها وهي تتمنى أن تراها طبيبة.
متابعة : قسم التعليم

