مؤتمر
إتمام المهمة الأميركية
في مؤتمره الصحافي الذي عقده أخيرا كرر الرئيس الأميركي جورج بوش أكثر من عشر مرات عبارة أن القوات الأميركية لن تغادر العراق قبل « إتمام مهمتها». يا لها من عبارات طنانة قيلت ببراعة من أجل إثارة الشعور بالواجب وكذلك الفخار لدى الأميركيين.
ولكن يتبقى هناك سؤال واحد: ماذا كانت تلك المهمة التي يتحدث عنها بوش؟ هل هي إنهاء العنف الطائفي في العراق؟ أم منع الإرهابيين من الوصول إلى الولايات المتحدة؟ أم إحلال الديمقراطية في العراق و بالتالي ضرب قدوة ومثل للإصلاحيين في الشرق الأوسط بأسره؟ كل تلك الحجج، وعلاوة عليها العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق، لم تعد تنطلي على أحد حتى الرئيس نفسه.
عن «لوس أنجلوس تايمز»
مأساة
سوء الإدارة
إحدى أكبر المآسي في سوء الإدارة الشامل للاحتلال في العراق من جانب إدارة بوش ـ المتمثلة في غياب الأمن الأساسي والفرص الوظيفية وفضيحة أبو غريب ومصرع الآلاف من المدنيين ـ هي أن بقية مدن العراق ربما لن تهدر وقتها في إقامة الحداد على ضحايا حادثة الأنفال. فالعراقيون يصبون كل تركيزهم على البقاء.
وقد استبد بهم الغضب من الأميركيين. ويشكون في بعضهم البعض في أن يعتبروا ما إذا كانوا أيضاً يتحملون بعض المسؤولية عما جرى في الماضي، أو في ضمان أن مثل هذه الفظائع لن تحدث مجدداً. ونحن نعتقد أن هذه الأمور هي المفاسد الحقيقية للحرب في العراق.
عن «نيويورك تايمز»
حادثة
ذريعة واهية
وقعت حادثة مزعجة ومريعة أخيراً. فعلى متن رحلة من ملقا إلى مانشستر، تمت معاملة رجلين بصورة مهينة بسبب مظهريهما فقط. فقد رفض ستة مسافرين ركوب الطائرة بعدما رأوا الرجلين يهمان بدخول المقصورة. وبعد أن علم الطيار بشأن «مخاوف» المسافرين، تم إخراج الرجلين من قبل الحراس المدنيين الإسبان. ما هي الجريمة التي اقترفها هذان الرجلان؟ علمنا أنهما كانا يتحدثان بلغة «اعتقدها» أحد المسافرين بأنها العربية.
وكانا يرتديان ملابس ثقيلة، في حين كان معظم المسافرين يرتدون البنطلونات القصيرة وقمصان التي شيرت، كما أنهما شابان آسيويان. ويبدو أن كل هذه الأمور مجتمعة أضحت الآن ذريعة كافية لإخراج شخص ما من الطائرة.
عن«إندبندنت»