رقام
وضع مرعب
بينما كانت الأنظار تتركز على لبنان، كان الوضع في العراق آخذ في التدهور. وكان عدد القتلى في لبنان وإسرائيل خلال المعركة الأخيرة مثيراً للرعب، ولكن ثلاثة أضعاف ذلك الرقم قتل في العراق في الفترة ذاتها، كما أشارت أرقام الأمم المتحدة.
فهناك 70 جثة جديدة أو أكثر في مشرحة بغداد كل صباح. وبدلاً من أن تؤدي الجهود المبذولة من قبل الأميركيين و قوات الأمن البريطانية والعراقية إلى تقليل أعداد القتلى، فإن أعداد القتلى المدنيين، وعمليات القتل الشائعة بالدرجة الأولى، كانت الأعلى منذ أشهر عديدة في يونيو، ويُعتقد أنها سترتفع أيضاً.
عن «غارديان»
إخفاق
حفظ السلام
لدى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة سجل متغير، ولكن العالم يواصل اللجوء إليها للقيام بالمهام الأكبر. فهي تأتي في الترتيب الثاني بعد الولايات المتحدة من حيث انتشار القوات ويفترض بها الآن أن تهب لإنقاذ لبنان. فهل بإمكانها القيام بذلك؟
يعد أداء «ذوي الخوذ الزرقاء»، كما يطلق على قوات الأمم المتحدة أحياناً، مشوشاً. فهي تقوم بتقديم المساعدة لعمليات التصويت والاستفتاءات الشعبية في الدول التي مزقتها الحرب (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، وتنشر الاستقرار في مواقع النزاعات (تيمور الشرقية وسيرا ليون)،
وتحول الأطراف المتصارعة إلى أحزاب سياسية (موزامبيق، السلفادور)، والعمل كقوات فاصلة تمنع العداء (قبرص). وهي تقوم بذلك بتكلفة رخيصة. ففي العام الماضي كلفت مهام قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة البالغ عددها 18 خمسة مليارات دولار، أي خمس ما كلفت الحرب في العراق الولايات المتحدة عام 2005.
عن «كريستيان ساينس مونيتور»
زيارة
جدل محتدم
شهد الصيف الجاري نقاشا محتدما في وسائل الإعلام حول التاريخ العدواني لليابان والذي بدأ بغزو الصين في عقد الثلاثينيات. وقد أُثير هذا النقاش مجددا بسبب قيام رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي بزيارة نصب تذكاري يخلد قتلى حروب اليابان منذ عام 1853،
والذين يصل عددهم إلى 5 ,2 مليون شخص، وهو نصب ياسكونو. هؤلاء الذين يؤيدون تلك الزيارة التي أثارت موجة كبيرة من الجدل،، يرون أن اليابان ليس عليها التأثر بما يوجه إليها من نقد بشأن هذه القضية وأن الصين يتعين عليها التزام الهدوء.
عن: «أساهي شيمبون»