فيتنام أخطاء مرتكبة
كانت حرب فيتنام تعد اقتحاماً كبيراً لاستراليا وتماسكها ونسيجها. كما أنها كانت أسوأ بالنسبة للولايات المتحدة، مع أخطاء كثيرة ارتكبها الضباط الأميركيون وقادة البنتاغون، ما أدى إلى خسارة المزيد من الأرواح. إضافة إلى أنه كان هناك طوفان كبير من المخدرات جلبته الحرب إلى مدن الولايات المتحدة الكبرى. على امتداد العقود منذ حرب فيتنام كان هناك إدراك أوسع لكثير من العواقب التي تظهر.
بما فيها مستوى السخرية الذي كان سائداً في السلطة والحكومة. كان ذلك كشكل من أشكال هجوم الحامض على آلة الحكومة، على المستويات كافة في الولايات المتحدة، وبمستويات أقل في أستراليا أيضاً. إن تسريب وثائق البنتاغون والإدراك التدريجي لوجود أخطاء ارتكبت وأن فيتنام الشمالية كانت لها اليد العليا في الحرب، سببت قلقاً كبيراً وشعوراً بعدم الارتياح عندما اعتقد الناس أن القادة مثل ليندون جونسون وريتشارد نيكسون كانوا يضللونهم بشأن فيتنام.
عن «كانبيرا»
انزعاج
ثمن فادح
تبدي إسرائيل انزعاجها من استياء الرأي العام الإسرائيلي بشأن حرب لبنان التي دامت شهراً. فقد تفاجأ الرأي العام من النتيجة غير الحاسمة التي آلت إليها الحملة، وأبدى تخوفه من النتائج غير المقصودة مثل تعاظم شعبية حزب الله، وأغضبه تبجح الجيش الذي ظهر بأنه أقل قوة. هذا النقاش من شأنه أن يبرهن سياسياً على الثمن الفادح الذي سيدفعه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس، القائدان المبتدئان اللذان يتعين عليهما الآن تقديم إجابات حول الجهد العسكري الفادح الثمن الذي لم يفض إلى هزيمة حزب الله كما كان متوقعاً.
عن «نيويورك تايمز»
جنون
ذكرى الانسحاب
باتت الذكرى السنوية الأولى للانسحاب الإسرائيلي من غزة على الأبواب. ولكن هذا الأمر لا يُحتمل أن يكون مدعاةً للاحتفال سواء من قبل الإسرائيليين أو الفلسطينيين. وبالنظر ملياً في حالة ذلك القطاع الصغير من الأرض الفلسطينية اليوم، يبدو أنه قد حدثت تغيرات طفيفة فقط العام الماضي.
فقد عاد الجيش الإسرائيلي. وجنون العنف الانتقامي المتبادل يتواصل. فأخيراً قضى ثلاثة فلسطينيين في قصف شنه الجيش الإسرائيلي على بيت حانون، وذلك رداً على الصورايخ التي أطلقها المسلحون الفلسطينيون عبر الحدود. تظل غزة منعزلة عن العالم الخارجي، فاقتصادها يمر بأزمة وسكانها يعيشون بؤساً حقيقياً. ويبدو أن الانسحاب لم يعد بالنفع على سكان غزة، ولم يحرر إسرائيل من عبء الاحتلال.
عن «اندبندنت»