انتحار
أخطاء فادحة
ارتكبت أميركا، وبريطانيا وإسرائيل أخطاءً فادحة. ربما جعلت الأمور أسوأ وربما ساهمت في زيادة المنخرطين في صفوف العدو. ولكن حكومة إسرائيل الحالية انتُخبت على أساس أنها ستحقق السلام ولم تحد عن المسار الذي حددته لنفسها، وهي تزعم أن صراعها ضد حزب الله يندرج في إطار الحرب على الإرهاب.
إن عدد القتلى في لبنان مريع. ولكن إذا كان الرد الفوري الذي جاء من قبل الرأي العام الغربي هو زيادة في الشعور المعادي لإسرائيل ولأميركا، فإننا نكون قد أسأنا فهم مصالحنا والتهديد الذي نتعرض له من الإرهاب. وبالنسبة إلينا فإن توقفنا عن دعم إسرائيل وأميركا قد يكون خطأً فادحاً وانتحاراً ضمنياً.
عن «صنداي تايمز»
ذريعة
وجود إسرائيل
لا يُعتبر وجود إسرائيل معرضاً للخطر، وهي لم تكن كذلك على امتداد عقود، بصرف النظر عن العديد من التصريحات المتشددة التي أدلى بها القادة العرب على مر السنين. وإذا تعلمت إسرائيل كيفية التعامل مع جيرانها بأسلوب غير توسعي، غير عسكري، إنساني، ومحترم، والانهماك في تبادل الأسرى، والكفاح بصدق من أجل إيجاد حل على أساس دولتين قابلتين للحياة،
فإنه حتى من يعارضون فكرة الدولة القائمة على دين محدد قد يقبلون دولة إسرائيل، وقد تظهر قضية حقها في الوجود بصعوبة في أذهان الناس. ولكن في حقيقة الأمر، فإن إسرائيل لا تزال تستخدم القضية ذريعةً لتصرفها، كما يستخدم اليهود في كل أنحاء العالم قضية المحرقة وخلط اللاصهيونية باللاسامية.
عن «انفورميشن كليرنغ هاوس»
تأثير
فرصة واحدة
لدى الحكومة البريطانية فرصة واحدة على الأقل للتأثير على كل من واشنطن وإسرائيل في الأسابيع المقبلة، من خلال كونها أكثر اعتدالاً. ولن ترغب الولايات المتحدة في أن تخسر دعم بريطانيا. فهي تعد من الدول الأوروبية القليلة- إلى جانب ألمانيا- التي تستمع إليها إسرائيل أحياناً. وقد لا تفضي سياسة الحكومة الواقعية إلى جدل محتدم، ولكنها تسمح لبريطانيا بأن تؤثر ولو قليلاً على الأحداث. لأنه أفضل من ألا تؤثر على الإطلاق. فهذا ليس عالماً مثالياً.
عن «أوبزرفر»