فكرة
أهداف إسرائيلية
تتمثل أهداف إسرائيل من الحرب على لبنان في تدمير القدرات العسكرية لحزب الله وذلك من خلال السكان المدنيين، لفرض ضغوط على الحكومة اللبنانية، والتي يشكل حزب الله جزءاً منها، لنزع سلاح الحزب. وعلى الرغم من أن إسرائيل وجهت معظم قنابلها إلى التسهيلات العسكرية التابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني، إلا أنها قصفت الأحياء السكنية في بيروت حيث يقيم زعماء حزب الله ويعملون.
كما قصفت المطار والطريق الرئيسي المؤدي إلى دمشق وحاصرت الموانئ. والفكرة من ذلك هي جعل إخراج الجنود الإسرائيليين الأسرى من لبنان أكثر صعوبة وجعل اللبنانيين يشعرون بعواقب ما أقدم عليه حزب الله.
عن «إيكونوميست»
حقيقة
أزمة راهنة
مما لا يصدق على وجه التقريب أن نتذكر أن هذه الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط نبعت من اختطاف جندي إسرائيلي قبل عدة أسابيع. كذلك مما لا يصدق أن نتذكر أن إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي قد انتخب في وقت سابق من هذا العام على أساس أجندة تعزيز حدود إسرائيل. والآن عاد التوسع العسكري الإسرائيلي ليحتل هذه الأجندة مجدداً.
وهذا ليس بالموقف القوي بالنسبة لأولمرت. وفي غضون ذلك فإنه يبدو أن تأييد حزب الله في لبنان قد أفضى به القصف إلى الارتفاع عالياً. والشيء نفسه يمكن أن يقال بالنسبة لحماس.
ولا ينبغي لذلك أن يكون أمراً مفاجئاً لأحد. فالعقوبات الجماعية، من النوعية التي فرضتها إسرائيل على المدنيين في لبنان وغزة مالت على الدوام إلى استقطاب الدعم للمجموعات المحاربة.
عن «اندبندنت»
مقارنة
مناصب إسرائيلية
على العكس من شارون، فإن إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي ليس بالخبير في القضايا الأمنية، ولا يمكنه الزعم بأن لديه خبرة عسكرية كبيرة. والكثير من الإسرائيليين الذين شعروا بأنهم أكثر أمناً في ظل حكومة ارييل شارون رئيس الوزراء السابق بشهرته كرجل عسكري متشدد يشعرون الآن بأنهم أقل تمتعاً بالحماية في ظل حكومة أولمرت.
حقاً إن وزير دفاعه عمير بيريتس لم يفلح في الحصول إلا على رتبة نقيب خلال مدة خدمته في الجيش الإسرائيلي. وبيريتس الذي يتولى زعامة حزب العمل اختصاصي في السياسة الاجتماعية ولم يقبل منصب وزير الدفاع إلا أن هذا المنصب هو الوحيد الذي كان متاحاً أمامه والذي منحه إياه أولمرت.
وبيريتس الذي بدأ في الأسابيع الأخيرة مشتتاً في الغالب لم يؤثر في نفوس كثير من الاسرائيليين باعتباره شخصاً مؤهلاً لهذا المنصب.
عن «دير شبيغل»