لهفة
خطوة مهمة
بقدر تلهف القادة العرب إلى إيقاف إسرائيل لهجماتها واحتواء حزب الله، فإن التصريحات النارية ستكون أمراً صعباً بالنسبة للقادة الذين يفضلون الجلوس على هامش الأحداث، ويتعين الآن عليهم أن يردوا على أبناء بلادهم الذين يتفاقم غضبهم. ولهذا ينبغي على وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن تكون مستعدة للوصول إلى حلول وسط والسفر إلى دمشق. يجب أن تتم كل هذه الأمور بسرعة. فقد أُهدر الكثير من الوقت واُزهقت أرواح عديدة بالفعل.
عن «نيويورك تايمز»
تحديد
القتال الضاري
سيحدد القتال الضاري الذي اندلع في لبنان الجيل الرابع من الحروب بطرق لا يمكن التنبؤ بها. وسيحدد ما إذا كانت ميليشيا شعبية يعكس تكوينها اختلالاً في ميزان القوى يمكن أن تشكل رادعاً مفعولاً لآلة حرب مؤسسية ومتطورة تقنياً وموجهة بالليزر. وسيقرر ما إذا كان بإمكان كادر من القوميين واسعي الحيلة ومتواضعي التسليح أن يتصدى للقوة الكاسحة لرابع أكبر جيش في العالم.
عن «إنفورميشن كليرينغ هاوس»
دور
اختبار أول
هناك دور يمكن أن تلعبه ألمانيا في الشرق الأوسط. فهي وحدها ضمن القوى الأوروبية العظمى والمنظمات الدولية، لم يتهدد وضعها بفعل التأييد السخي لأي من الجانبين. وبينما تُعد علاقات ألمانيا الخاصة مع إسرائيل شيئاً معروفاً، فإن علاقاتها مع الدول المسلمة في المنطقة كانت ودية وحميمة على الدوام.
وبينما تكون الولايات المتحدة في نهاية المطاف هي التي يجب عليها أن تكون الوسيط للاتفاق النهائي، فهناك مجال للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لكي تخوض اختبارها الأول في الدبلوماسية المكوكية.
بإمكانها بأيدٍ نظيفة وسمعتها كونها سياسية متعاطفة، قادرة على عمل تسويات عملية، تحديد التسويات التي يجب على كل الأطراف عملها، إذا كان الموت في كل من لبنان وإسرائيل سينتهي أخيراً. إن وجود وسيط أصبح لزاماً. وبإمكان برلين توفيره.
عن «هيرالد تريبيون»