حرية

دبلوماسية أميركية

أعطت إدارة بوش ضوءاً أخضر لإسرائيل لشن الحرب على لبنان، القيام بعمليات التفجير والقتل كما يحلو لها. وتتركز الدبلوماسية الأميركية في الأزمة التي أثارها العدوان الإسرائيلي أولاً على غزة ومن ثم على الجار الشمالي لإسرائيل على إعاقة أي خطوة من شأنها إقرار وقف إطلاق النار واختلاق ذريعة للعمليات العسكرية المستقبلية ضد سوريا و إيران.

ومن الواضح تماماً أنه بالنسبة للرئيس بوش أنه لا أهمية لكون عشرات الألوف من الأميركيين، ناهيك عن الأجانب من الجنسيات الأخرى في خطر، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل قصف السكان المدنيين في كل بقعة من بقاع لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت. وقد أسفرت عمليات القصف الإسرائيلية على منزل في جنوب لبنان عن مصرع ثمانية كنديين بالفعل.

عن «ورلد سوشياليست»

مفتاح

أهداف عسكرية

إذا كانت أهداف العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة هي تحطيم حزب الله وإخراجه من جنوب لبنان أو استعادة الجنديين الإسرائيليين المختطفين فإنها من المحتمل أن تفشل. ربما تم تقليص قدرة ميليشيا حزب الله على إطلاق الصواريخ، ولكن من الصعب رؤية كيف سيتم إخراجها من حصونها على طول الحدود بعمليات القصف الجوية وحدها. والهجوم البري هو مغامرة كبيرة لن تقدم عليها إسرائيل إلا بمزيد من التردد.

وهذا يعني أن المفتاح هو التأثير الدبلوماسي والسياسي لهذا القصف. ومجدداً، فإن من الصعب تخيل أن الإسرائيليين يعتقدون بحق أن الحكومة اللبنانية الهشة بإمكانها المخاطرة بحرب أهلية كارثية وأنها ستتغلب على حزب الله.

عن «أوبزرفر»

استقلال

لعبة أميركية

إنه أمر عبثي أن يقوم الرئيس الأميركي جورج بوش بإدانة سوريا لعدم تصرفها كدمية أميركية وعدم خوضها المعارك الإسرائيلية نيابة عن إسرائيل بفرض الخنوع على حزب الله. وتعد سوريا وإيران و(العراق قبل الغزو الأميركي) دول الشرق الأوسط المستقلة عن السيطرة الأميركية.

وبعيد كل البعد عن العقل والأخلاق توقع أن هاتين الدولتين المستقلتين المتبقيتين ستتخلى عن استقلالهما لتمكين إسرائيل من ابتلاع فلسطين وجنوب لبنان.

عن «أنتي وور»