جبهة

على المحك

أصبح مستقبل كل من أفغانستان والناتو على المحك. فعودة الأولى إلى أن تصبح نقطة انطلاق للإرهاب وتعريه الثاني باعتباره حلفاً غير فعال من شأنهما أن يكونا ضربة وجهتها طالبان، وحلفاؤها من تنظيم القاعدةالمتشدد في مختلف أرجاء العالم. لقد أصبحت مقاطعة هلمند والمقاطعات الجنوبية الأخرى في أفغانستان مجدداً جبهة أمامية في الحرب على الإرهاب العالمي.

عن«ديلي تلغراف»

اختلافات

قضية مفتوحة

من حسن حظ الرئيس الأميركي بوش أن هناك اختلافات مهمة تميزه عن الرئيس الأميركي الأسبق وودرو ولسون. حيث يبدو أن بوش يتمتع بالذكاء الانفعالي وضبط النفس اللذين يفتقر إليهما ولسون. وهو أقل اعتماداً على إلقاء الخطابات الإلهامية من ولسون كما أنه أقل انفعالاً وأكثر شعبية من ولسون الصلب وغير المبالي، الذي كان من المفترض أن يكون مهتماً بالشعب أكثر من اهتمامه بأشخاص معينين.

أما إذا كانت هذه الاختلافات في سمات القيادة ومهاراتها ستسمح له بالنجاح حيث فشل ولسون في مسألة بعيدة عن الوضوح، وقد كانت التحولات الناجحة نادرة في تاريخ الإستراتيجية الكبرى للولايات المتحدة. ويعتمد تراث بوش الآن بصورة كبيرة على النتيجة التي مازالت غامضة للحرب التي شنها في العراق. وتظل قضيته مفتوحة، لكن احتمالات التوفيق ليست لصالحه والوقت المتاح له ينقضي.

عن«فورين أفيرز»

عنف

أمن خادع

كان أمن بغداد النسبي خادعاً على الدوام. فبينما كانت المنطقة الخضراء كثيفة التحصين تقي الحكومة والسفارات والقنصليات من الهجوم، كان العنف الذي وصف بأنه عنف منخفض المستوى يحتدم في أماكن أخرى. وكانت ضواحي الشمال الشرقي التي عرفت في وقت من الأوقات باسم مدينة صدام، وأعيدت تسميتها بمدينة الصدر، تتحمل غالباً عبء عمليات القتل الدموية.

عن «الاندبندنت»