استجابة

حروب جنرالات

يقال إن كل جنرال من جنرالات الحرب يريد حرباً خاصة به. ويعتقد كثيرون في الشرق الأوسط أن الأمر ذاته ينطبق على القادة الإسرائيليين.

ولكن بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، فإن حربه شنت قبل أن يتبين لخطاه موضعها. وبعد أشهر فقط من الانتخابات ومع تردد الرأي العام الإسرائيلي في تحديد قدرته على الدفاع عن إسرائيل، يجد نفسه متورطاً في صراع متزايد يهدد بالانتشار عبر المنطقة.

أولمرت الآن تحت وطأة المزيد من الضغط لإثبات همته، كونه بيروقراطيا لا يمتلك أدنى خلفية عسكرية. فاستجابته لعمليات اختطاف ثلاثة جنود إسرائيليين ومقتل قرابة 10 آخرين ـ أولاً على يد محاربين فلسطينيين في غزة وأخيراً على يد رجال حزب الله اللبنانيين ـ كانت تماماً كسلفه المتشدد آرييل شارون.

عن «فاينانشيال تايمز»

اختلاف

الهدف الرئيسي

بالنسبة لإسرائيل، يتمثل الهدف الأساسي من الحرب على لبنان في التخلص من حزب الله باعتباره تهديداً للأمن. وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن زعيم حزب الله حسن نصر الله هو الهدف، واضعاً في الاعتبار أن حزب الله سيكون أقل فعالية بزواله.

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فإن الهدف الأوسع هو تضييق الخناق على محور حزب الله ـ حماس ـ سوريا ـ إيران، الذي تعتقد إدارة بوش أنه يحشد الإمكانات لتغيير الساحة الاستراتيجية في الشرق الأوسط، حسب قول مسؤولين أميركيين.

عن «واشنطن بوست»

منع

استراتيجية إسرائيلية

يبدو أن الاستراتيجية الإسرائيلية مصممة لأن تؤدي أمرين. يتمثل الأول في أن الإسرائيليين يحاولون منع إدخال أي إمدادات إلى لبنان، بما في ذلك الإمدادات العسكرية. لذلك فإنهم يهاجمون جميع تسهيلات الموانئ. أما الثاني فهو أنهم يقصفون الطرق في لبنان. وهذا من شأنه جعل الإمدادات العسكرية بعيدة عن أيدي مقاتلي حزب الله في الجنوب.

والأهم أن ذلك سيحول دون الانسحاب وإعادة انتشار المعدات الثقيلة التي نشرها حزب الله في الجنوب، وعلى وجه الخصوص الصواريخ، والقاذفات وأدوات إطلاق الصواريخ التابعة له. ويعد الإسرائيليون ميدان القتال لمنع حزب الله من إعادة الانتشار أو القيام بالمناورات العسكرية.

عن «ستراتفور»