تكتل

حليفة وفية

تعد النزعة العسكرية الأميركية مزعجة شأن نظيرتها الصينية على الأقل. وهي تهدد بتقسيم العالم إلى قسمين متصارعين. «إذا انتهى بنا الأمر إلى وجود كتلة آسيوية مغلقة مركزها الصين على الجانب الغربي من المحيط الهادئ، وكتلة منافسة مركزها الولايات المتحدة على الجانب الشرقي- بالتنافس- فإن العداء والصراع سيضحيان أمرين محتمين». كانت تلك فكرة رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونغ- التي طرحها في مؤتمر قمة أمن آسيا المنعقد أخيراً في سنغافورة.

كانت سنغافورة حليفة وفية للولايات المتحدة، ولكن إذا تواصلت عمليات التكتل المتبادلة، فإلى أي مدى زمني أطول ستظل سنغافورة حليفة لأميركا؟

عن«جابان تايمز»

انعكاس

خير دليل

إن واقع الحركة المسلحة في العراق يفوق بكثير كونه مجرد انعكاس سيء لأعمال إدارة بوش. ولا شك في أن هناك مقاتلين أجانب كثيرين في العراق. وخير دليل على ذلك تقرير روبرت فيسك حول العائلات الفلسطينية التي ذهبت إلى العراق للمشاركة في الحركة المسلحة. وصحيح أيضاً أن الزرقاوي كان في الصدارة بشكل ما بالنسبة للحركة المسلحة بشكل كبير، ويرجع ذلك إلى أنه كان على استعداد للإعلان عن العمليات التي كان يقوم بها على الانترنت.

ولكن الولايات المتحدة تبدو عازمة على تجاهل حقيقة أن المقاتلين الأجانب- بمن فيهم الزرقاوي- لا يستطيعون العمل ببساطة من دون دعم من السكان السنة البالغ عددهم خمسة ملايين في العراق. ليس هناك أي سبب للاعتقاد بأن آخرين لن يتطوعوا ليقوموا بما قام به الزرقاوي، أو بأن الحركة المسلحة في العراق ستخور قواها من دون قوة شخصيته الكارزمية.

عن«اندبندت»

رباط

حماس الكرملين

عندما توجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الجبل الأسود، أخيراً، للإدلاء بأصواتهم حول ما إذا كان يجب عليهم إنهاء اتحاد بلادهم مع صربيا الذي دام قرابة القرن من عدمه، نظرت القيادة الروسية إلى الأمر باهتمام واضح. وربما يبادر المرء إلى التخمين بأنها تعاطفت في هذه المناسبة مع أبناء الجبل الأسود، على الرغم من الرباط التاريخي الوثيق بين روسيا والصرب.

ومع قطع الروابط مع صربيا، فإن الجبل الأسود مهد الطريق للعضوية المقبلة في الاتحاد الأوروبي. غير أن هذا لم يكن مصدر حماس الكرملين بوضوح. كما أن القادة الروس لم يحسوا بالتوتر لأن قيمة الممتلكات التي كانوا يحصلون عليها بهمة في الجبل الأسود قد ترتفع بشكل مثير عندما تنضم هذه الدولة البلقانية إلى الاتحاد الأوروبي.

عن «موسكو تايمز»