بكاء ذلك الطالب عندما حصل على نتيجة سيئة في المدرسة بقدر دموعه التي ذرفت ليشفق عليه والده ويحضر له «بلاي ستيشن» تلك اللعبة الإلكترونية الأكثر تسلية ومتعة لدى الطلاب والتي تمنى الحصول عليها.

الأم تعجبت من بكائه المستميت وهو في المرحلة الإعدادية رغم أنه لم يحقق النتيجة التي طلبت منه لينال مقابلها هدية التفوق متسائلة عن الطريقة التي يمكن أن يصبح فيها العلم والمستقبل لدى ابنها بأهمية اللعب!