كويزومي

الحذر واجب

سيوجه الجميع اللوم إلى من يخلف رئيس الوزراء الياباني كويزومي في منصبه إذا عاد الاقتصاد الياباني إلى مرحلة الجمود مرة أخرى، ومع ذلك فإن الخطأ هو خطأ كويزومي نفسه. فبإصراره على مواصلة زيارة المزارات ذات الصلة الرمزية بماضي اليابان العسكري أوجد ظروفاً غير مواتية لمن سيخلفه في الحكم.

وهذا أمر يؤسف له. فأي ركود اقتصادي آخر في هذا البلد الصغير جغرافياً البالغ عدد سكانه 4,127 مليون نسمة سيكون على جانب كبير من الأهمية.

وربما تتجه كل العيون إلى الصين هذه الأيام، لكن يتوجب على المرء أن يلزم الحذر من إشارات الخطر الصادرة من اليابان.

عن «جابان تايمز»

مرحلة

كارثة وشيكة

تطل مرحلة جديدة خطرة من العنف في الشرق الأوسط. وبينما يبدو القادة الإسرائيليون والفلسطينيون منهمكين فيما درجوا عليه من ردود أفعال، تهاجم المنظمات الفلسطينية بعضها البعض الآخر في غزة والضفة الغربية.

حماس تفكر في القيام بهجمات انتحارية جديدة على إسرائيل عقب مقتل سبعة أشخاص كانوا يتنزهون على أحد شواطئ غزة، وقيام المسؤولين الإسرائيلين الكبار بشن حملة جوية واسعة على أهداف في غزة.

وما يجعل الوضع الراهن خطراً على وجه التحديد هو أن آلية ما، يبدو أنها ستنشأ وفي إطارها يتم بصورة متزايدة تجاهل الطبيعة الكامنة للصراع، والقادة مستمرون في تكرار السلوك ذاته الذي تسبب بالكارثة وشيكة الحدوث.

عن «بوسطن غلوب»

قراءة

إبادة جماعية

ما يبعث القشعريرة في البدن أن يقرأ المرء أن أحد الساسة الأوروبيين ـ على الرغم من انتمائه إلى حزب صغير ـ كان ماثلاً أمام المحكمة، وذلك لوصفه الساعين إلى اللجوء السياسي «بالصراصير».

هذه الصفة هي التي استخدمتها المحطة الإذاعية الرواندية سيئة الصيت، راديو ميلي كولينز، لوصف التوتسيين في الفترة التي سبقت الإبادة الجماعية التي أودت بحياة ما يربو على 800000 شخص في 1994.

وهو ما يجعلنا نشك للأبد في صدق الحكمة القديمة التي تبعث على الطمأنينة: «العصي والحجارة قد تكسر عظامي، لكن الكلمات لن تستطيع النيل مني». لقد مهد راديو ميلي كولينز والأشكال الأخرى من وسائل الإعلام المعادية الطريق للإبادة الجماعية في رواندا، بينما قامت العصي والحجارة والمناجل بالباقي.

عن «ريفيوجيز»