رعاية أبنائنا الطلبة والاهتمام بتوفير أفضل الفرص التعليمية لهم من أكثر ما تحرص عليه قيادات الدولة ولا تدخر جهدا في مجال الارتقاء بمستواهم وإعطائهم المقومات التي تدعم مستقبلهم، ومكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.

والتي قضت بابتعاث 60 من طلاب الصفين العاشر والحادي عشر على مستوى إمارة أبوظبي لدراسة اللغة الانجليزية وعلوم التكنولوجيا في أستراليا تعد مبادرة جادة تضاف إلى سلسلة المبادرات التي عهدناها من قيادات الدولة والتي تسعى لبناء أجيال المستقبل على أساس قوي من العلم والمعرفة.

ولكن هذه المكرمة تعني المسؤولية والجد والعمل، فكل طرف مسؤول فيها وعليه دور بدءا من الجهة المنظمة والمشرفين على الطلاب الذين يعرفون تماما ان الطلبة أمانة في أعناقهم وعليهم متابعة جديتهم في الدراسة ولكن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق أولياء الأمور الذين عليهم تقدير قيمة هذه المنحة لأبنائهم وأن يدفعوا بهم نحو استغلالها بما يصب في صالحهم.

أما محور العمل كله وهم الطلاب فإن المطلوب والمنتظر منهم كثير، لأن بعضهم قد لا يدرك طبيعة البعثات وحجم ما تتكبده الدولة من نفقات لتوفر لهم مثل هذه الفرصة.