عن أولياء الأمور الذين لا يتابعون أبناءهم في المدارس ويعتقدون أن الأبناء لا يؤكدون ذلك أو لا يفضلونه، والمشكلة الكبرى واضحة من معاناة طلبة المدارس النموذجية الذين اعتاد أولياء أمورهم ترك كل شيء للمدرسة من منطلق أنهم يدفعون لخدمات أفضل وتخفيا تحت مسمى «النموذجيات».
هذا الخلل يشعر به الطالب وأحد طلاب النموذجيات اشتكى من التباعد بينه وبين أسرته وقال إنه وصل إلى المرحلة الثانوية ولا يذكر أن زيارات والده للمدرسة قد تجاوزت المرات الأربع طوال سنوات دراسته.