صوت ذلك المعلم الذي يتحدث عن الضمير في العمل وقداسة مهنة التدريس، ثم يقضي جل وقته يوميا في الدروس الخصوصية فلا يخلو منزله من المجموعات الطلابية، ولا تهدأ أقدامه من السير تجاه بيوت الطلاب لإعطائهم الدروس بدلا من العمل بضمير خلال الحصة.
والأهم انه يؤكد أنه يعمل لوجه الله، ولا نجد إلا الطلبة يتساءلون أين تلك الشعارات والمعلم يتقاضى منهم الآلاف وتزداد لمن لديهم دور ثان استغلالاً لحاجة المتعلم للنجاح.