شككت فريدة محمد وكيلة مدرسة الإمارات الخاصة في ابوظبي في إمكانية أن يؤدي القرار الأخير للتربية بعودة أبناء الوافدين مرة أخرى إلى المدارس الحكومية في ضعف الاقبال على المدارس الخاصة، في ظل تمتعها بخصوصية في الأداء من الصعب أن نجده في مدارس الحكومة.

وأوضحت أن هذا القرار سيخدم المدارس الحكومية أكثر من الخاصة في ظل وجود انخفاض ملحوظ في مستويات طلابها ومع التحاق الوافدين بها فإن ذلك من شأنه أن يخلق قدرا أكبر من المنافسة ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى الارتقاء بمستوى الطلاب