**مفارقة
موت جماعي
فهم يموتون لأن المستشفيات تفتقر إلى المراوح كما أن الإمداد بمياه الشرب - الذي كان يفترض أن القوات البريطانية قد أصلحت منشآته، يعد أكثر تلوثاً من أي وقت مضى. ويذهب الأطفال ضحايا القنابل العنقودية الأميركية والبريطانية غير المنفجرة.
ويلعبون فوق المناطق الملوثة باليورانيوم المنضب، ولا تجازف فرق المسح التابعة للجيش البريطاني بالذهاب إلى هناك إلا بعد ارتداء سترات واقية من الإشعاع تغطي أبدانهم كاملةً، ووضع أقنعة للوجه وقفازات. وبخلاف الأطفال الذين قدموا لـ «تحريرهم»، فالقوات البريطانية أجري عليها ما تطلق عليه وزارة الدفاع البريطانية «اختبار بيولوجي شامل».
عن«أنتي وور»
**تورط
تغطية بسيطة
كل طرف رئيسي في المؤسسة الأميركية ـ بما في ذلك الأحزاب السياسية، وأجهزة الإعلام، الهيئات الأكاديمية ـ متورط في الجرائم التي تُرتكب في العراق.
وقد تم التعبير عن اللامبالاة والازدراء في داخل السلطات الحاكمة لحياة العديد من الرجال والنساء الذين أرسلوا لخوض الحرب في العراق والمعارضة المتزايدة للحرب في الولايات المتحدة من خلال النقص في تغطية تذكر لمقتل 2500 جندي أميركي في العراق. ولم يلق هذا الأمر سوى تغطية بسيطة في الصحف. فبعد إشارة موجزة إلى هذا الرقم، سرعان ما تم نسيانه في اليوم التالي.
عن «ورلد سوشياليست»
**منافسة
صراع مسلح
بدأ خمسون صراعاً مسلحاً أو أكثر- أو استمر- خلال الخمسة عشر عاماً الماضية. وما كان يمكن لهذه الصراعات أن تدوم طويلاً لو أن إحدى القوتين المتصارعتين لم تشرف على مستودعات الأسلحة الضخمة وتملأها ثانية - بالاعتماد عادةً على الوسطاء والوكلاء اللوجستيين لتنظيم الصفقات لتوفير ذخائر حربية بشكل ثابت والمعدات العسكرية واستئجار شبكة من الطائرات لتسليمها.
وقد زادت المنافسة المحتدمة عبر العولمة من اعتماد أصحاب مصانع الأسلحة على صناعة الشحن والقائمين بالوساطة، وقد أفضى انهيار الاتحاد السوفييتي والمشكلات الاقتصادية اللاحقة في وسط أوروبا وشرقها إلى عرض مخزونات كبيرة لا تخضع لسيطرة محكمة من الأسلحة التقليدية في الأسواق الدولية.
عن «لوموند ديبلوماتيك»