**تراث
إغلاق نافذة
من المدهش أن الولايات المتحدة تحتفل بذكرى ميلاد مارتن لوثر كنغ بجعل يوم ميلاده عطلة وطنية، ولكنها لم تحرص على التأكد من أن أوراقه قد وضعت في معهد للبحوث حيث ستظل متاحة للاستخدام من قبل الجمهور.
ولكن عائلة كنغ التي وضعت الأرباح ونفوذ العائلة فوق المصالح الوطنية غالباً، يقال إنها أعاقت عملية بيع أوراقه لمثل هذه الجامعة عن طريق فرض قيود لا داعي لها على الأوراق تظل سارية المفعول حتى بعد بيع الأوراق.
سلسلة الأحداث المشؤومة هذه أفضت إلى الوصول إلى قسم المزادات في شركة سوثيبي في نيويورك،التي وضعت في برنامجها عملية بيع 7000 مادة من أوراق كنغ قريباً، بما فيها مخطوطة خطاب جائزة نوبل، ويتعين على أبناء كنغ حفاظاً على تراث أبيهم تغيير رأيهم.
وإذا لم يتحقق هذا الأمر، فإنه بوسعنا أن نأمل بأن من سيشتري هذه المجموعة سيدرك قيمتها التاريخية العظيمة ويبقي على حق الجمهور في الاطلاع عليها إلى الأبد. وإذا حدث العكس، فستُغلق نافذة مهمة تطلعنا على حياة كنغ في أكثر سنوات حياته نشاطاً إلى الأبد.
عن «إنترناشيونال هيرالد تريبيون»
**استعداد
أمل الفوز
بعد فترة من الانتظار لكسب شريك للسلام، ربما يصبح ايهود أولمرت حراً في المضي قدماً بخطته للانسحاب. ولكن الأمر ليس سهلاً. فحزب كاديما لم يحصل على تفويض كاسح في الانتخابات.
إن سحب 8000 مستوطن من غزة يكلف دافع الضرائب حوالي 8 مليارات شيكل ( 8,1 مليار دولار). وإعادة إسكان 60000- 70000 شخص من الضفة الغربية، قد تحتاج إسرائيل إلى المساعدة.
ويقول ليؤور هوريف مستشار حزب كاديما انها تحتاج أيضاً إلى موافقة أميركا لنقل بعضهم إلى المستوطنات التي تنوي إسرائيل الاحتفاظ بها ولتوسيع تلك المستوطنات. كما أن عليها إقناع المستوطنين بأنهم لن يواجهوا مصيرالمُرحلّين من غزة، أي السكن غير المريح و المجتمعات المفككة و الصعوبة في إيجاد فرص عمل.
علاوة على ذلك، فإن الوقت قد يكون محدوداً. فبوش سيغادر البيت الأبيض بعد انتهاء فترة رئاسته عام 2008، وإسرائيل لا تستطيع الاعتماد على دعم من يخلفه ولا على دعم شركاء كاديما في حكومتها الائتلافية. يعتقد هوريف أن حزب العمل، الحزب الأكبر الذي يلي كاديما هو الذي يدعم خطة الانسحاب بيد أن لديه أجندة اجتماعية يسارية.
وربما سيبدأ بالهجوم على سياسات كاديما الاقتصادية بحلول خريف العام المقبل، على أمل إجراء انتخابات مبكرة والفوز بها. ولكي يبقى أولمرت منيعاً، فإنه سيتعين عليه بحلول ذلك الوقت ألا يعد تفاصيل الخطة فحسب، وإنما أن يجهز كل الوسائل لتنفيذها.
عن «إيكونوميست»
مخاوف
استغاثات كاذبة
كل المخاوف متساوية. ولكن بعضها أكثر تساوياً من الأخرى. والحكومة البريطانية الحالية تدعونا إلى الخشية من الإيدز، صدام حسين، جنون البقر، الإرهابيين، السارس وإنفلونزا الطيور بالتتابع والآن ظاهرة التسخن .
انتخب الحكام في بريطانيا في وقت من الأوقات كي يخلصونا من الخوف لا لكي ينشروه. والآن يطلقون تحذيرات كاذبة كل يوم ويستخدمون ذلك للحصول على المال والنفوذ أيضاً.
عن «صنداي تايمز»