واقع آخر مختلف يتعاقب الطلبة على عيشه نهاية كل عام دراسي ويسمى الثانوية، صعوبة امتحاناته تبددها بساطة الصداقة وصدق المشاعر المتبادلة بين الطلبة أنفسهم وبينهم وعائلاتهم، وضغط أسابيع أو أشهر قليلة تمحوه لذة الانتصار على مرحلة دراسية والانتقال إلى أخرى أوسع وأمتع.. فتعالوا معاً ـ أيها الطلبة ـ نمعن النظر ثانية، ونعيد قراءة ذلك الواقع من زاوية أخرى، فننسى الخوف والتذمر والقلق والتوتر، وننطلق في بداية أخرى أقوى ،أركانها الأمل والتفاؤل.