مثل كلمات بعض وليات الأمور اللاتي يقفن في انتظار بناتهن بعد الخروج من اللجنة وإبدائهن رأياً متحيزاً لبناتهن الغاضبات من الامتحان دون محاولة التمهل وتقدير مدى صحة رأي الطالبة فلا يجدن سوى كيل الاتهامات لواضع الامتحان الذي لم يرفق بحالة الطالبة الساخطة وهذا ما تعرضنا له في متابعة اللجان ومن ثم تأتي طالبة لتؤكد أمام ولي الأمر المؤيد لمجرد التأييد سهولة الامتحان ولكن العجيب إصرار الأهل على البقاء في صف ابنهم وان كان مخطئا.