**احتواء
جمود كامل
لسوء الحظ فإن السياسة الأميركية في العراق اليوم وصلت إلى مرحلة الجمود الكامل. فبدلاً من إجراء عمليات إعادة الانتشار الاقليمية، فإن الولايات المتحدة تستخدم نفوذها لإيجاد فراغ سلطة،بالتالي منع نشوب حرب أهلية.
غير أن نشوب مثل هذه الحرب أصبح أمراً وارداً. وإذا كان كل شيء- في عام 2003- يشير إلى أن هذه الحرب الأميركية كانت خطأً، فإن الحجج التي تساق ضد تراجع أميركا في العراق اليوم هي على الأقل على القدر نفسه من القوة. ولكن الوضع أسوأ بكثير، حيث أن بقاء القوات الأميركية سيصعد الأزمة فقط بدلاً من حلها، وهي أزمة تتجه نحو حرب أهلية.
من المحزن رؤية أنه لم يتبق شيء في استراتيجية إعادة الانتشار الإقليمي الأميركية. وعوضاً عن ذلك، فإن هزيمة غير ضرورية - ستكون لها عواقب بعيدة المدى- يجب التصدي لها عبر استراتيجية احتواء وردع وتحويل بعيد المدى من داخل المجتمعات المعنية.
عن «دير شبيغل»
**مخاطرة
مستقبل العراق
من خلال سفره إلى البصرة، ومن خلال حواره مع قوى الاحتلال ينفذ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استراتيجيات تتضمن أعلى قدر من المخاطرة. فهو يرفع العلم العراقي حيث كانت ترفرف الأعلام الأجنبية سابقاً.
كما أنه يبدي ثقته بأن العراقيين سوف يلتفون حول القضية الوطنية. فالمغامرة هائلة، تماماً كالجرأة اللازمة لخوضها. ولكنها السبيل الوحيد، وإن لم تنجح فإن مستقبل العراق يبدو في مهب الريح بالفعل.
وعلى الرغم من بارقة الأمل التي تظهرها إيجابية المالكي إلا أنه ليس بإمكانه إخفاء البؤس والتردي اللذين جلبتهما هذه الحرب، ليس للعراقيين فحسب ،وإنما لمن شنوها أيضاً. في السابق غوانتانامو وأبوغريب والآن قضية حديثة. وربما ينتظرنا المزيد.
توقع الساسة حرباً قصيرة ونظيفة من شأنها إقامة دولة عراقية جديدة. وما أحدثوه كان صراعاً طويلاً وفوضوياً، مع مواقف محرجة لا حصر لها. كان إطلاق الأمر كله سهلاً جداً ولكن إيقافه في غاية الصعوبة.
عن «إندبندنت»
**خطوة
تحسين البيئة
الأنباء التي تفيد بأن شركة أيكيا تعمل على أن تصبح الشركة الأولى في بريطانيا في إلزام الزبائن بدفع ثمن الأكياس البلاستيكية تبدو، للوهلة الأولى، خطوة متواضعة بكل معنى الكلمة في المعركة من أجل تحسين البيئة.
فمبلغ 5 بنسات ليس بالضريبة الأكثر ارتفاعاً في العالم في نهاية الأمر.ومع ذلك يجب النظر إلى هذا القرار باعتباره حدثاً مهماً وموضع ترحيب.
عن «أوبزرفر» .