خطر
قوانين أخلاقية
العالم يصبح الآن مكاناً أكثر خطورة نظراً لأن العديد من القادة يعتبرون أن مقولة ليس بين الدول صداقات وإنما مصالح هي المقولة السائدة، بينما يعلمنا التاريخ أن النظام الدولي يفقد الأمل في التطور إذا اختلفت المبادئ التي تشكل أرضية العلاقات بين الدول بصورة كبيرة عن المبادئ التي تحكم العلاقات الشخصية، ويحسن القادة الوطنيون صنعاً إذا وضعوا في اعتبارهم ملاحظة جيفيرسون القائلة: «من العبث افتراض أن ملايين الأشخاص ـ المجتمعين في مكان واحد ـ لا يخضعون للقوانين الأخلاقية ذاتها التي يخضع كل منهم بمفرده لها».
عن «تايوان جورنال»
ذكرى
إرهاب دائم
ستقوم بريطانيا في الشهر المقبل بإحياء الذكرى السنوية الأولى للتفجيرات التي وقعت في 7 يوليو الماضي. وينبغي علينا أن نكون ممتنين أن الرعب الذي سيطر على بريطانيا في ذلك اليوم لم يتكرر. كما أنه بوسعنا ملاحظة أن حياة أغلب الناس لم تتغير بصورة خطيرة.
وفي ذلك الموقف، على الأقل، فشل القائمون على أمر تدبير تلك التفجيرات في مسعاهم. وليست هناك أسس للرضا التام، ولكن هناك أسس للتفاؤل. الإرهاب بحد ذاته ربما لن يتم التخلص منه على الإطلاق، ولكن علينا التحلي ببعض الثقة بأن الإرهابيين بحد ذاتهم سيتم القبض عليهم.
عن «أوبزرفر»
أمنية
نقطة تحول
كان الانتقال هذا العام إلى عراق يقوده العراقيون من أجل مصالح العراقيين بالفعل جزءاً من خطة الائتلاف الدولي، لكن الزيادة المرعبة في العنف الطائفي، التي جاءت عقب عملية تفجير المسجد الشيعي في سامراء في فبراير الماضي، جعل كل حديث عن عمليات الانسحاب من العراق يبدو أنه أقرب إلى الهروب البعيد عن روح المسؤولية.
يقدم مقتل الزرقاوي فرصة جديدة لدعم الحكومة العراقية ويعطي الأميركيين والبريطانيين استراتيجية خروج مشرفة.
غير أنه كما أظهر توالي الأنباء السارة بدءاً من القبض على صدام وانتهاءً بالانتخابات القرمزية فإن من الحكمة أن يتمنى المرء الأفضل ويكون على أهبة الاستعداد لما هو أسوأ.
عن «صنداي تايمز»