الأجواء في لجان الثانوية العامة تقريبا متشابهة من لجنة لأخرى، والطلبة يحرصون كثيرا على الحوار عقب كل امتحان، فليست درجات الحرارة وحدها الآخذة في الارتفاع بل درجات النقاش كذلك خاصة مع ما يستشعره الممتحنون من صعوبات قد تشملها الورقة الامتحانية.

والطلبة مع هذه الأجواء يجلسون للمراجعة وطرح الاستفسارات على بعضهم في أي مكان قبل وبعد الامتحان والأهم ان ذلك يدور حتى بين طلبة من مختلف المدارس لم تجمعهم سوى اللجان وأرقام الجلوس، لذا فالثانوية من حسناتها على ما يبدو تنمية ثقافة النقاش والجدال بينهم