إعداد الطفل اليتيم للحياة الكريمة ودمجه في المجتمع بإكسابه الكفايات اللازمة لبناء شخصيته والتفاعل مع معطيات العصر وتحدياته أهداف رئيسية لمسابقة فضاءات إبداعية التي تنظمها هيئة الأعمال الخيرية في عجمان مستهدفة فيها شريحة الطلبة الأيتام بشكل خاص.

وتعد المسابقة واحدة من البرامج الاجتماعية الخيرية التي تنفذها المؤسسة لرعاية الأيتام بشكل يحمل أبعادا إنسانية تكفل لليتيم كرامته وكبرياءه. كما تعد نموذجا من نماذج الرعاية لتلك الفئة من المجتمع وصورة من صور التواد والتراحم بين أفراده التي يدعو إليها الدين والسنة النبوية الشريفة.

وتقدم مؤسسة الأعمال الخيرية لما يقارب 27 ألفا و150 يتيما داخل الدولة وخارجها مختلف أوجه الرعاية المادية والنفسية في منظومة متكاملة من الخدمات إضافة إلى البرامج التي تقدم للأيتام بالإضافة للرعاية الصحية والاجتماعية والتربوية مع القيام بتنظيم العديد من البرامج الترفيهية والثقافية التي تهدف إلى دمج هذه الفئة مع المجتمعات المحيطة.

ونوال جاسم مسؤولة العلاقات العامة في الهيئة قالت ان كفالة الأيتام ورعايتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم تمثل ابرز الأعمال الخيرية التي ترعاها الهيئة داخل وخارج الدولة منسجمة بذلك في أهدافها واستراتيجيتها مع المعايير والمبادئ العالمية التي كفلت عبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة حقوق الأطفال ومكنتهم منها خلال منظومة من القوانين والتشريعات من الحياة بشكل كريم وفي أوضاع صحية ملائمة بغض النظر عن ديانتهم وأعراقهم.

وتسعى الهيئة من خلال المسابقة التي يشارك فيها طلبة أيتام من سن 8 ـ 18 سنة داخل الدولة وخارجها إلى الخروج عن المألوف في تقديم البرامج ذات الصلة برعاية الأيتام وتقديم برامج ذات جودة في العمل الخيري التطوعي وفتح آفاق العمل الخيري وعدم التقييد بهدف جمع التبرعات والارتقاء بمستوى الأداء والإبداع والإجادة ،

مشيرة إلى جملة من الأهداف الأخرى لفضاءات إبداعية تتمثل في تشجيع روح المبادرة والابتكار لدى الطفل وتنمية روح التميز والبحث العلمي وخلق روح المنافسة الشريفة بين الأطفال وإظهار مواهبهم الخفية وإثراء معلوماتهم واستثمار طاقات الأطفال في العمل المثمر البناء واستثمار الوقت وحسن توظيفه،

إضافة إلى نشر ثقافة الإبداع من خلال اكتشاف الموهوبين والمتميزين وإكساب الأيتام مهارات مستحدثة متواكبة مع تطورات العصر ومتطلباته إلى جانب ذلك كله ترسيخ قيمة أن التعلم والتعليم شأن مجتمعي لجذب المزيد من المؤسسات لرعاية المسابقات التربوية والتفاعل معها.

وأوضحت أن فئات المسابقة التي يشارك فيها حوالي مئتي طفل من الإمارات وخارجها كدولة الهند والسنغال واليمن ولبنان وماليزيا وغيرها تشمل فئة الإبداع الفني وتنقسم إلى الرسم والتصوير والأعمال اليدوية،

فيما تشمل فئة الإبداع الأدبي الرسالة والشعر والقصة، أما الإبداع الالكتروني فينقسم إلى عرض تقديمي وتصميم صورة باستخدام برنامج تصميم صفحة على الانترنت وفئتا أعذب القراءات في القرآن الكريم والمذيع الواعد وبحث: موقع ومدن من دولتي، لافتة إلى أن الجوائز النقدية الخاصة بالفائزين تتراوح بين خمسمئةومئة دولار متسلسلة حسب المركز من الأول وحتى الثاني والثالث والمراكز الأخرى التي تقدم فيها هدايا تشجيعية كما ستمنح جائزة نقدية لأكثر مكاتب الهيئة التي قدمت عدداً كبيرا من المشاركات في المسابقة، حيث رصدت جائزة قيمتها الف دولار.

وذكرت أن اللجنة الخاصة في المسابقة وهي لجنة تعليمية تم تشكيلها من مدرسة الحكمة الخاصة في عجمان على درجة عالية من الثقافة والخبرة في مجالات الفئات المطروحة، كما أن لجنة التحكيم المختارة ستعمل على التأكد من أن جميع الأعمال المقدمة للمسابقة من إنتاج الأطفال أنفسهم ولها أن تستبعد أي عمل تشعر من خلاله بوجود تدخل خارجي فيه.

واعتبرت الجاسم المسابقة وسيلة لإبراز مواهب الأيتام وإعطائهم فرصة ليظهروا مواطن الإبداع إليهم دون ان يشعروا بنظرات الشفقة إليهم وعلى أنهم أيتام يحتاجون إلى العون المادي فقط كما انها وسيلة للكسب يستطيع من خلالها اليتيم أن يذوق نتاج تعبه. وقالت مسؤولة العلاقات العامة:

إن التحضير للمسابقة يتطلب عملا مستمرا لمدة ثلاثة أشهر متتالية تحملت فيه الهيئة جميع المصروفات خاصة في ظل عدم وجود راع رسمي للمسابقة حتى الآن،

مؤكدة انه في حالة وجود راع ستكون المسابقة أكثر فعالية وستفيد عددا اكبر من الأيتام في مشارق الأرض ومغاربها داعية المجتمع إلى فتح ذراعيه لاحتضان هذه الفئة المنسية والتي تحتاج إلى حب ورعاية كل فرد من أفراد المجتمع حتى يأخذ هذا الطفل فرصته كاملة ويواصل تعليمه ويحقق أحلامه شأنه شأن أي طفل. معتبرة من يشارك في دعم المسابقة كمن يؤسس لنواة عمل إنساني محوره وهدفه إنسان هذه الأرض.

« روشتة» لعلاج السرحان وعدم التركيز

المؤلف يرى إمكانية علاج السرحان والتخلص من عدم التركيز بمحاولة تغيير موقفك الرافض لمادة دراسية معينة واتجاهك السلبي نحوها إلى موقف ايجابي من خلال إقناع نفسك بحبك لهذه المادة وعدم كراهيتك أو رفضك لها، وبهذا الإقناع وبعد مرور فترة من الاقتناع ستجد نفسك مقبلا على هذه المادة، ويزداد هذا الإقبال تدريجيا كلما ذاكرتها، وثق ان موقفك السلبي سيؤدي إلى المزيد من كراهية المادة، ومن هنا لابد من تغيير الموقف من السلبية إلى الايجابية.

حدد لنفسك أهدافا واضحة قابلة للتحقيق، فتحديد الأهداف أول خطوة في طريق النجاح لأنه يساعد على التركيز والانتباه أثناء الاستذكار. اختر مكانا هادئا بعيدا عن قاعة استقبال الزوار مثلا أو قاعة مشاهدة التليفزيون. نظم استذكارك أو مراجعتك بحيث تصبح مدركا لما يجب عليك انجازه الآن.

لا تنتظر حتى تشعر بالرغبة والميل إلى الاستذكار فذلك خطأ شائع ولكن أبدأ الآن وستلحظ نمو هذه الرغبة وهذا الميل تدريجيا. حاول الابتعاد عن الإسراف في أحلام اليقظة وركز انتباهك لما بين يديك من استذكار

عجمان ـ نورا الأمير: