ينظر الشعب الصيني- وهو ليس بالأمر المفاجئ- إلى السياسة نظرة تجمع بين الحذر والرهبة وتبذل الشخصيات العامة الكثير من الوقت والجهد من أجل تجنب الإساءة إلى الحزب وتدعم صراحة اللامبالاة باعتبارها الأداة الأولى للبقاء، وقد عرض أخيراً برنامج تلفزيوني يظهر فيه رسام مشهور يدعى هان ميلين.
وفي إحدى ملاحظاته القصيرة، أعلن مقولته التي تتضمن رأياً حكيماً للمشاهدين: «أولئك الذين لا يبالون بتوافه الأمور وأعظمها يعيشون طويلاً» وكان هان ميلين قد تعرض إلى الاضطهاد بطريقة بشعة جداً خلال الثورة الثقافية الصينية وتم الترحيب بإعلانه وسط تصفيق الجماهير الذي هز الأستوديو.
عن «جابان تايمز»
**إنقاذ مواجهة حقائق
هناك دور متاح لأوروبا في العراق كوسيط شريف، إذا غير الاتحاد الأوروبي مناخه النفسي الحالي من الأسى العالمي فقط ففي نهاية الأمر- في الغرب-أوروبا هي التي ستعاني أكثر من الانهيار العراقي.
نأت باريس وبرلين بنفسيهما عن الحرب، والآن آن الأوان لهما أن تعملا مع واشنطن والاتحاد الأوروبي على تنفيذ أجندة إقليمية دولية للوصول إلى حل سياسي بشأن العراق.
إن خبرة الاتحاد الأوروبي في الإشراف على الانتخابات، بناء المؤسسات، تعزيز دور القانون، وإيجاد هيكل للأمن الإقليمي، كل ذلك يمكن أن يساعد العراق بطرق عملية أيضاً ويمكن للأمم المتحدة بدورها القيام بدور مناظر. ما زالت بعض مؤسسات التنمية- خصوصاً وكالات الأمم المتحدة والبنك الدولي- توسع ببطء عملياتها في العراق.
وهذا اتجاه يجب تشجيعه بقوة ويتعين علينا البدء بمواجهة الحقائق المُرة لوضعنا الحالي في العراق وبعض التسويات التي يجب إيجادها إذا أردنا تحويل الإخفاق وشيك الحدوث إلى فرصة نجاح ينقذ الوضع.
عن «غارديان»
**غموض رئيس ثقيل
صرح مايكل شرتوف وزير الأمن الداخلي الأميركي لصحيفة «واشنطن بوست» أخيراً بأنه من «الصعب جداً اكتشاف الإرهابيين الجهاديين المحليين، والمتحمسين والمبادرين بأنفسهم» فالسكان الذين تحدث في صفوفهم عملية التطرف هذه هم الذين تصلهم أصداء هستيريا نقاشنا حول الهجرة.
إن إقناع المهاجرين بأن المسؤول الاتحادي عن الأمن ومساعديه سوف ينطلقون للتدقيق في شأنهم مجدداً، وأن السجن والطرد في انتظار أولئك الذين لا يملكون أوراقاً قانونية، وأن الحصول على المواطنة سيبرهن في أفضل الأحوال على أنه محنة حافلة بالمخاطر ليس أمراً غير ضروري وخطأ فحسب وإنما خطر أيضاً.
وبعد 5 أعوام تقريباً من أحداث الحادي عشر من سبتمر، نظل مثقلين برئيس يؤمن بشدة بأنه يخوض حرباً ومع ذلك ليست لديه إلا أكثر الأفكار غموضاً عن عدوه.
عن «نيويوركر»