**أعباء

وصفة متاعب

لماذا يتعين على أستراليا أن تأخذ على عاتقها العديد من الأعباء الأمنية في المحيط الهادئ؟ الجواب البسيط هو أنه ليست هناك أية دولة أخرى مستعدة للقيام بذلك.

وكلما أصبحت الأمور صعبة في جنوب المحيط الهادئ، فإن النداء يوجه ليس إلى الأمم المتحدة في نيويورك ولكن إلى مقر رئيس الوزراء في كانبرا.

أضحى هذا الأمر هو ما درج العرف عليه منذ التدخل الحكومي الأول الكبير في تيمور الشرقية في 1999، الذي قادته أستراليا ووفرت له أكثر من نصف القوات. أستراليا - التي يبلغ عدد سكانها 20 مليوناً فقط- أصبحت مثقلة بالفعل بالأعباء من خلال التزاماتها مع العراق وأفغانستان. علاقاتها الشائكة غالباً مع اندونيسيا وماليزيا وصعوباتها الشديدة في مرحلة ما بعد الاستعمار مع البابا نيو غينيا لا تجعلها شرطي المنطقة الأمثل.

عن «إيكونوميست»

ضغط

عدو فعلي

إن الضغط على الدول كي تختار طرفاً دون آخر قد لا يعزز من مصالح أميركا. والأهم فإن معاملة الصين كقوة معادية يحتمل بصورة أكبر أن يحولها إلى عدو فعلي. على واشنطن تشجيع العلاقات الاقتصادية والثقافية الخاصة مع الصين، ونزع الطابع السياسي عن جانب كبير من هذه العلاقات.

ينبغي على واشنطن السعي وراء تعاون الصين حول القضايا موضع الاهتمام المشترك، كاستقرار شبه الجزيرة الكورية. ويتعين على المسؤولين الأميركيين التحدث بصراحة حول قضايا الانتشار النووي وحقوق الإنسان، ولكن عليهم أيضاً القيام بأعمالهم الأكثر إثارة للنزاع سراً.

عن «جابان تايمز»

**الكرملين

تغير حكومي

تلقي المغالاة في النزعة القومية بين الشباب الروس، ومعها النشاط الرسمي الموجه ضد ظاهرة الخوف من الأجانب اهتماماً متزايداً من جانب المراقبين الروس والغربيين. فتفاقم أعداد الضحايا بين الطلبة الأجانب والزوار من الخارج والمهاجرين من آسيا وافريقيا والأميركيتين دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى التحرك ضد تصعيد العنف من جانب المتعصبين. وسائل الإعلام التي يوجهها الكرملين تقدم تقارير يومية حول الهجمات على الأجانب ومحاكمة المعتدين، حتى ان كانت هذه المحاكمة مترددة.

هنالك أيضاً معلومات عادية فيما يتعلق بحملات مختلفة (كالحفلات، والمظاهرات والاجتماعات) لزيادة التسامح والتفاهم المتبادل بين الشباب. إن تغير اتجاه الحكومة من إهمال جلي لانتشار ثقافة جماعة النازيين الجدد خلال فترة رئاسة بوتين الأولى إلى ردة فعل عنيفة عليه يبدو أنه لم يتحدد بفعل تغير في موقف الكرملين بقدر ما حددته اعتبارات نفعية.

عن «موسكو تايمز»