تهاون

القرن الإفريقي

منذ هجمات الحادي عشر سبتمبر، تطلعت إدارة بوش إلى إثيوبيا لضمان ثبات منطقة القرن الإفريقي. ولا ينبغي على الدبلوماسيين الأميركيين ـ كنتيجة لذلك- تقليل الضغط من أجل حسم النزاع بين الحدود. ودول القرن الإفريقي ستحسن صنعاً بإبعاد الإرهابيين عن المنطقة ما لم تنشغل باحتمال نشوب الحرب. موارد الأمم المتحدة محدودة والأزمات في دارفور وكونغو وأماكن أخرى تطالب بالمزيد من قوى حفظ السلام ولكن الحدود الإريترية الأثيوبية هادئة منذ ديسمبر 2000 لأن المجتمع الدولي تدخل بقوة. وقد اجتمع مجلس الأمن، مؤخراً، لبحث القضية. فهو على الأقل يريد أن يجعل قوات حفظ السلام في مركز القوة. وهذه ليست منطقة تنتفع من تهاون يضعها على الهامش.

عن «بوسطن غلوب»

احتياجات

ما بعد الزلزال

الحاجات الملحة في اندونيسيا بعد الزلزال الأخير تتمثل في المواد الغذائية، الملاجئ، المياه النقية إضافة إلى المساعدات الطبية وذلك لمنع حدوث مجاعة وانتشار أمراض معدية. وجهود الانقاذ التي بذلت عام 2004 نجحت في منع حدوث المجاعة، وتوفير مياه نقية والقضاء على المجاعات. لكنها لم تنجح في تقديم المساعدة الطبية.

وقالت دراسة فرنسية أن 25% من الأدوية التي تم التبرع بها لأندونيسيا قد انتهت صلاحيتها أو هي على وشك، و60% منها ليست في قائمة الأدوية المصرح باستخدامها في اندونيسيا، و70 % منها معنونة بلغات أجنبية غير مقروءة ودعت منظمة الصحة العالمية الوكالات والدول إلى عدم إخلاء مخزوناتها الطبية من الأدوية التي لا يمكن استخدامها أو إعادة بيعها في دولهم. أحد أكثر النداءات صراحة كان المطالبة بالملاجئ. وما زاد الطين بلة هو المطر والعواصف الرعدية. كما أن الخيام من الاحتياجات التي يجب تلبيتها.

عن «غارديان»

زيف

تفاؤل بلير

هنالك أمر زائف بعض الشيء فيما يتعلق بقدرة توني بلير رئيس الوزراء البريطاني غير المتناهية على وضع قناع الشجاعة على وجهه. عمليات السلب والنهب التي تجري في بغداد برزت عندما تم تدمير تمثال صدام، منذ ذلك الوقت زادت حدة الفوضى. والآن أصبحت هناك حرب أهلية محتدمة في أربع محافظات، تتضمن مركز السكان الرئيسي في بغداد.

وأخيراً سافر توني بلير إلى مطار في بغداد الدولي، ومن ثم إلى المنطقة الخضراء على متن طائرة مروحية ذات قدرة عالية على المناورة تطلق مواد حرارية لاستقطاب القذائف الصاروخية بعيداً . وللمرة الخامسة. وكعادته فإنه أشاد بنقطة انعطاف وهي الانتخابات التي كانت أقرب إلى استفتاء يعد تسليماً رمزياً إلى حد كبير للسلطة للعراقيين، هذه المرة كانت نقطة الانعطاف هي تشكيل حكومة وحدة وطنية. ولقد بدا تفاؤل بلير كما لو كان يأساً على مبعدة من الحقيقة.

عن «إندبندنت»