الكثير من سيارات الأجرة ترفض تقديم خدماتها لطلاب المدارس وبالأخص الذكور، فهم كثيرا ما يقفون عقب انتهاء امتحاناتهم في الشوارع في انتظار أن يقبل أحد سائقي تلك السيارات الاستجابة لإشاراتهم والوقوف ليقلوهم إلى منازلهم ولكن غالبا لا ينجح ذلك ويستمر الطلاب في السير لمسافات طويلة وسط الحرارة العالية لحين أن يشفق عليهم أحدهم أو يكون جاهلا لطبيعة تصرفات هؤلاء الطلبة،
والحقيقة أن السبب وراء هذا الموقف للسائقين أن الطلاب اعتادوا القيام بالعديد من السلوكيات والتصرفات غير المسؤولة والمستفزة من ناحية إتلاف أشياء في السيارة أو النزول من السيارة والهروب من السائق دون دفع الأجرة له إضافة إلى محاولة الشجار مع بعضهم البعض داخل السيارة،
ونعود هنا إلى نقطة الأساس أن الطلاب الذكور بطبيعتهم يميلون إلى الحركة والانفعال والعدوانية ولابد للأسرة والمدرسة أن تقوّما سلوكهم منذ الصغر، كما ينبغي تعويدهم النظام واحترام الآخرين والحفاظ على الأماكن والممتلكات العامة، حتى لا يكونوا نماذج مؤذية في المجتمع تجعل حتى سائقي الأجرة يفضلون ألا يكون هؤلاء من زبائنهم.