*شجاعة

نجاحات بوش

على الرغم من الحصيلة العادية من الإخفاقات والنكسات ـ المألوفة بالنسبة لكل الرؤساء ـ إلا أنه يجدر أيضاً حساب نجاحات الرئيس بوش الدائمة والمدهشة في خفض الضرائب وإعادة تشكيل المحكمة العليا.

ووضع حسابات الضمان الاجتماعي الشخصي والحسابات الطبية الشخصية على أجندة نقاش الرأي العام والإشراف على الاقتصاد خلال السنوات الست الماضية.

ربما تكون استطلاعات الرأي متقلبة. أما الانجازات فتبقى مثل الحقائق الصلبة كالصخر. فالسجل الحافل لهذا الرئيس قد يصنف في مرتبة عالية كشجاعته التي يفترض أن تصنف هكذا.

عن «أميركان إنتربرايز»

تنميق

محاولة يائسة

عبارات الإطراء والمديح التي أمطرها بوش وبلير على حكومة المالكي لا علاقة لها بشؤون الشعب العراقي، وحقوقه الديمقراطية أو ظروف حياته المريعة.

فكلامهما المنمق العقيم هو نوعا ما محاولة يائسة لدعم حظوظهما السياسية في الداخل في أميركا وبريطانيا، إذ أن كليهما يواجهان معارضة واسعة الانتشار للاحتلال المتواصل في العراق.ناقش بوش احتمالية خفض أعداد القوات الأميركية في العراق، لتجنب عداء الرأي العام في المرحلة المفضية للانتخابات النصفية للكونغرس.

إن أهداف الغزو الأميركي على العراق لا تزال هي ذاتها، وتتمثل في إخضاع الشعب والنفط العراقيين باعتبارهما جزءا من الخطط الأوسع لتحقيق السيطرة الإستراتيجية والاقتصادية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الغنية بالموارد الطبيعية.

وبينما سيسرها التخلي عن مهمة إخماد التمرد لأتباعها العراقيين، فإنه ليس لدى إدارة بوش نية بالتخلي عن أية سيطرة فعلية إلى حكومة المالكي.

عن «ورلد سوشاليست»

اعتراف

توافق صعب

لا الرئيس بوش ولا رئيس الوزراء توني بلير بإمكانهما الزعم بأن ثمن الإطاحة بصدام حسين كان يستحق الأضرار الهائلة التي تسببت بها. لا يزال بلير مؤيداً قوياً للتحرك الفعال متعدد الأطراف. فهذا يتوافق بصعوبة مع دفاعه الوحيد والجريء عن الحرب على العراق. اعتراف بهذه البساطة بأن العديد يختلفون معه بشدة ليس كفيلاً بحل المعضلة.

عن «غارديان»