التنقلات المستمرة لمديري المدارس وحالة عدم الاستقرار التي يعيشها الكثيرون منهم تركت آثاراً سلبية على الميدان التربوي، فكل مدير جديد يزيل آثار السابق بدلاً من متابعة مسيرته في الأعمال الناجحة.
الأمر يتم في غفلة من انعكاسه على الطالب كأنه غير معني بالموضوع، فمثلما يتأثر المدير ويحبط من جراء النقل المستمر به ولأسباب غير معروفة أحياناً أو مبهمة يفتقد الطالب وجود مديرالمدرسة ويشعر بتغير أسلوب الإدارة عليه وبالطبع نقصد بكلامنا الإدارات الناجحة التي يلمس عملها الطالب.
أحد مديري المدارس ممن تم نقله في أحد الأعوام لم يكن يتوقع ذلك نتيجة جهوده وانجازاته بسؤاله قال: إنه فوجئ بمجموعة من طلابه في المدرسة السابقة يوجهون له اللوم لتركه المدرسة وتوعدوا الادارة الجديدة ظناً منهم أن ذلك سيعجبه، وابلغوه أنه سيسمع عن ذلك لأنهم ليسوا مرتاحين للوضع الجديد، وقالوا إن عملية نقله لم تكن مبررة وشعروا بفارق كبير في أسلوب التعامل معهم الذي يتم بالتوبيخ والعقوبة كأساس بخلاف الاحترام الذي كان سائدا في السابق مع الإدارة.