خبراء

تشخيص دولي

في ربيع 2005 وجه الرئيس الليبي معمر القذافي إلى مايكل بورتر خبير الاقتصاد في كلية هارفارد لإدارة الأعمال دعوة للحضور إلى ليبيا. و بورتر هو مستشار اقتصادي سابق للرئيس الأميركي رونالد ريغان. وقد التقاه نجل القذافي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا . وعلى مدى عشرة شهور، قام بورتر وخبراء دوليون بالعمل في إطار فريق يتكون من 25 عضواً.

وأخيراً نشروا تقريرهم. قال دبلوماسي أوروبي ذو خبرة واسعة في طرابلس عنه «هذا التقرير يعد الوثيقة الأكثر كشفاً للأحوال الداخلية في أي دولة عربية على الإطلاق».

تشخيص التقرير مذهل. وقد تبين أن البيروقراطية ونظام التعليم وقطاع الصحة أسوأ بكثير مما تم وصفه في تقرير سابق من الأمم المتحدة. و تبلغ نسبة العاملين الليبيين في قطاع النفط 3% فقط، ولكنهم يقدمون 60% من إجمالي الإنتاج القومي. ويعمل أكثر من نصف السكان في قطاع الخدمات ولكنهم يقدمون 9% فقط من إجمالي الإنتاج القومي. أما البطالة فقد بلغت 30 %. وبدون النفط ستواجه ليبيا طريقا مسدودا.

عن «دير شبيغل»

تطوير

فرص للتنمية

الطريقة الوحيدة الممكنة لمساعدة إفريقيا كي تساعد نفسها هي تشجيع التنمية. و يتطلب تعزيز التنمية تطوير قطاع خاص قوي ومناخ مستقر للاستثمار لجلب الفوائد التجارية. و يعمل مناخ الاستثمار الجيد على إيجاد الحوافز كي تنمو أنواع الشركات كافة. ويستفيد المجتمع ككل من المزيد من الوظائف و السلع والخدمات الأكثر جودة .

والتأثير الأهم الذي يمكن للتجارة أن تتمتع به في أجندة التنمية في إفريقيا هو عن طريق الأعمال التجارية الحقيقية. ولكن إفريقيا تتلقى اليوم أقل من 5% من إجمالي استثمار القطاع الخاص في الدول النامية. لماذا إذنً هذا العزوف عن الاستثمار في إفريقيا؟

عن « إندبندنت»

مهمة

أجندة جريئة

عدد قليل من الحكومات التي تولت مقاليد السلطة لديها أجندة جريئة بقوة أجندة نوري المالكي في العراق. فبينما كان السياسي العراقي يترأس اجتماعه الوزاري الأول في المنطقة الخضراء ببغداد أخيراً، أدت عمليات تفجير انتحارية وهجمات أخرى إلى مصرع ما لا يقل عن 19 شخصاً. وأعمال كهذه تعد أحداثا يومية في بلد يواجه صراعين الآن، أحدهما ضد الاحتلال الذي تقوده أميركا والآخر هو الصراع الداخلي المحتدم الذي يثير السنة والشيعة. النقاش حول ما إذا كان الأخير يشكل حرباً أهلية بكل معنى الكلمة لا يتجاوز كونه مؤشراً . ولكن ما من شك الأمر يسير من سيئ إلى أسوأ.

عن « أوبزرفر»