تجاهل المدرسة للطلاب الغائبين أمر أثار استياء ولية أمر توجهت إلى المدرسة بعد أن تغيب ابنها أربعة أيام عن المدرسة بسبب مرضه ولم تسأل عنه إدارة المدرسة وعندما تحدثت الأم إلى الأخصائية الاجتماعية في المدرسة مطالبة إياها بالتأكد من أسباب غياب أي طالب لأنه ربما يكون خرج من منزله وتعرض لمكروه، كان رد الأخصائية هو ما يسمى بعذر أقبح من ذنب، حيث قالت لها ان الأعباء كبيرة والأمور الإدارية لا تعطي المجال لمتابعة غياب الطلاب أو أنهم ينسون ذلك.
الأدهى من ذلك تأكيدها لولية الأمر أنها ذاتها تعاني من عدم سؤال مدرسة بناتها عنهن في حال غيابهن وتشعر بالاستياء لذلك رغم متابعتها الدائمة لهن ومعرفة الإدارة لها، والختام «كان الله في عون الجميع». ماذا استفادت ولية الأمر من ذلك سوى إرهاقها بسماع مشاكل الأخصائية في العمل والمنزل.
تمرد
زملاء آخر جدعنة
ضبط مدير إحدى المدارس طالباً في الصف السابع يخفي سجائر في دفتر المدرسة مستغلاً الفسحة أو الاستراحة للذهاب إلى الحمام والتدخين هناك، ورغم أن الطلاب يعرفون ما يفعله الا أنهم لم يقوموا بالوشاية عليه لأنهم يرون فيه نموذجاً للتمرد على إدارة المدرسة وهم سعداء بذلك بل أسفوا لامساك الإدارة له.
أحدهم نقل الرواية لوالديه في المنزل وكأنه يأسف على الإمساك بالطالب ومعاقبته، مما جعل ولي الأمر يتساءل: لماذا هذا الشعور السلبي الداخلي لدى الطلاب تجاه المدرسة رغم أنه دائما يحث ابنه على حبها واحترامها، فأفضل سنوات العمر التي يمضيها الإنسان مع معلميه وزملائه. ولي الأمر أشار إلى وجود خلل كبير في مدارسنا خلق هذا الانطباع السيئ والشعور بالغبطة كلما أجاد طالب خداع الإدارة أو المعلم ومخالفة القوانين