«مون دبي» فكرة مميزة لإنشاء موقع الكتروني أشبه بلحن غزل في دانة الخليج، بعزيمة صادقة وإرادة قوية استطاع خلال فترة وجيزة أن يبرز بصورة مختلفة وعبر عن هدفه، ليصبح أحد أفضل المواقع الإماراتية وينافس المواقع الالكترونية العربية، ولخدماته المتعددة رشحته هيئة الإذاعة البريطانية BBC في تقريرها حول أعمال الشرق الأوسط، أفضل موقع إماراتي يقدم خدمات يومية في الدولة.
الموقع يحمل طابعا خاصا، بكل ما يقدمه من خدمات تخدم المجتمع، سمعته وسيرته يتحدث بها كل من يبحث عن ما هو جديد في التكنولوجيا والفن والوظيفة والإعلام وغيرها، فبين الحين والآخر يفاجئنا الموقع بخدمات وأفكار جديدة ومبتكرة تميزه عن المواقع الأخرى، ويعود كل ذلك لصاحب الموقع الذي كرس جهده الملموس ليعطي لموقعه شهادة تفوق أكسبته حب الجمهور له ولموقعه.
ويقول عبد العزيز المرزوقي صاحب الموقع وعمره 25 سنة انه يعمل موظفاً حكومياً، عن بدايته بعالم الانترنت والتكنولوجيا ،انها كانت كأي شخص يتعلم التصفح في عالم الانترنت ليكتشف معالمه، ومن خلال جولاته المستمرة بالمواقع الالكترونية المختلفة، وجد بداخله رغبة كبيرة بفتح موقع يتحدث عن دولة الإمارات وخاصة دبي، ليقدم للمتصفحين نبذة تعريفية عن حاضر وماضي دولتنا العزيزة،
فأنشأ موقع قمر دبي سنة 2003 م، بالتعاون مع إحدى الشركات الأجنبية، الذي كان في بدايته مجرد معلومات تعريفية عن دولة الإمارات وصور «فوتوغرافية» من تصويره الخاص أو من المجلات المحلية وغيرها تبرز أهم المعالم السياحية بالدولة، وبعد فتره ليست بقليلة فتح سوقاً تجارياً بسيطاً، لمن يود بيع أرقام هواتفه او سياراته مقابل ربح يعود لي من قبل المعلن ومن هنا بدأت الأفكار الإبداعية تراوده.
ويضيف: استجابة لرغبة الزوار، أنشأت بعد ذلك منتدى شاملا ومتعددا يحتوي على عدد كبير من الأقسام كالقسم العام والمناقشات والإسلامي والتصاميم والتطوير وغيره، ولله الحمد لاقى المنتدى إعجاب الكثير وشارك فيه نخبة من المواهب الإماراتية الذين أعربوا عن مدى استفادتهم من الموقع من ناحية المواضيع النقاشية أو في مجال تصميم أو غيره. كما يشمل الموقع قسما خاصا بالأغاني.
وأوضح المزروعي أن الموقع يشمل مركزاً إعلامياً بإدارة الإعلامي محمد الأحمد، وبمشاركة عدد من المواهب الإعلامية الإماراتية المعروفة ويناقش المركز أهم المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها شعب الإمارات ويعرض حلولا ايجابية لحلها، بحيث يطرح جميع الإعلاميين مواضيع من الواقع المرير الذي نعيشه، كما يتضمن المركز قسما فرعيا باسم (إلى من يهمه الأمر) يستطيع الزوار من خلاله طرح مشاكلهم المجهولة التي يودون ان تصل للجهات المسؤولة.
ويتذكر عبد العزيز، انه من خلال القسم الإعلامي تم حل مشاكل عديدة للمواطنين، ومن بينها موضوع إحدى مواطنات الدولة التي عرضت مشكلتها الإنسانية لموقع لقمر دبي، واستجاب إليها مدير الأراضي والتمليك بمدينة العين حيث وفر لها كل ما تحتاجه من مسكن وغيره.
وبين المرزوقي أن الموقع يقدم مجموعة كبيرة من الخدمات المجانية التي يحتاجها المجتمع من وظائف وعقارات وبيع وغيرها، فكل هذه الخدمات يحتاجها المجتمع ولابد من وجود جهة لتلبيتها، وبالرغم أن الموقع ربما لا يكفي لسد حاجات الجمهور ولكن يساهم ولو بجزء بسيط على نفع الجمهور.
وأشار إلى أن أكثر خدمة يتهافت عليها الجمهور ويعتبرها متميزة لا توجد على المواقع الأخرى هي الأغاني الخاصة بالمواهب الإماراتية المجهولة التي تنطلق من موقع دبي مون لتكمل مشوارها الفني على الساحات الغنائية والقنوات الفضائية.
وأكثر ما يعتز به المرزوقي ترشيح موقعه من قبل هيئة الإذاعة البريطانية BBC في تقريرها حول أعمال الشرق الأوسط أفضل موقع إماراتي يقدم خدمات يومية في دولة الإمارات، ويعتبر الشهادة وساما على صدره يشعره بالفخر والعزة والمكانة المرموقة التي يحتلها الموقع.
وما يشد الانتباه ويثير العجب أن المرزوقي لم يكرس جهده وطاقته وماله ووقته لإبراز الموقع بالصورة التي يشهد عليها الجمهور العام، بل كرس صحته من أجل ذلك، فقد خضع لعمليتين على الظهر سببهما كثرة الجلوس على كرسي جهاز الكمبيوتر لمتابعة الموقع وتطويره وتجديده وغيرها.
وعن رأيه في المواهب الإماراتية، يقول إنها تحتاج إلى دعم وتشجيع من قبل الجهات المسؤولة، وأن موقعه اظهر العديد منها وجعل لها اسماً ومكانة في الوقت الحالي.
217 ألف درهم سنوياً ميزانية الموقع
يرى المرزوقي أن موقعه يحتاج لدعم مادي كبير حيث يتكلف 217 ألف درهم سنويا من ميزانيته الخاصة حيث يتصفح موقعه قرابة 80 ألفا يوميا، ويزيد من عطائه ورغبته في التجديد والابتكار.
وعن الصعوبات التي واجهها في بداية إنشاء الموقع، يقول: لم أواجه أي مشاكل ولله الحمد، إلا مشاكل «السير فر» من قبل الشركات الأجنبية، واستطعت تجاوزها والتغلب عليها بوجود فريق عمل متكامل في الموقع.
أما عن مشاريعه المستقبلية فيطمح المرزوقي في إدخال خدمات تكنولوجية مبتكرة تضفي على الموقع لمسة إبداعية يستفيد منها الجمهور، ويتمنى لو يتم إلقاء الضوء على الموقع بين الحين والآخر من قبل الجهات المسؤولة. «مون دبي» فكرة مميزة لإنشاء موقع الكتروني أشبه بلحن غزل في دانة الخليج،
بعزيمة صادقة وإرادة قوية استطاع خلال فترة وجيزة أن يبرز بصورة مختلفة وعبر عن هدفه، ليصبح أحد أفضل المواقع الإماراتية وينافس المواقع الالكترونية العربية، ولخدماته المتعددة رشحته هيئة الإذاعة البريطانية BBC في تقريرها حول أعمال الشرق الأوسط، أفضل موقع إماراتي يقدم خدمات يومية في الدولة.
متابعة ـ أفراح الجنيبي:

