النجاح يصنع ولا يباع، مبدأ اتخذه المهندس المواطن علي الطويل، خاض الكثير من التجارب العلمية، ومثل مناصب قيادية عديدة هدفه تطوير نفسه وخدمة مجتمعه وتسخير جهده وطاقته ووقته للشباب، يستوحي أفكاره من خلال التأمل والتعمق بالتفكير في واقع الحياة والتجارب الكثيرة التي خاضها في حياته، ألف كتبا عديدة ذات طابع إبداعي، ومن هذا المبدأ تجسدت إنجازاته البسيطة.

الطويل حاصل على بكالوريوس الهندسة الكيميائية ـ جامعة الإمارات عام 2001م، رئيس نادي الموهوبين 2000 ـ 2001م وعضو مركز التفكير الإبداعي وعضو جمعية المهندسين في الدولة.

ويقول الطويل إنه خاض الكثير من التجارب ومثل مناصب قيادة متعددة، منها عضو جمعية متطوعي الإمارات وعضو النادي العلمي في الدولة، ودرب أكثر من 10 آلاف متدرب في التطوير وهندسة التغيير نحو التميز والإبداع والأداء والقيادة وفنون التعامل وفهم النفسيات ،

وأصدر كتبا عديدة وأشرطة سمعية عن صناعة النجاح وهندسة التغيير ،ولديه مشاركات مختلفة في مقالات تربوية وإبداعية في الصحف داخل وخارج الدولة ومشاركات مختلفة عبر التلفاز والإذاعة حيث قام بإعداد برامج عن صناعة النجاح والتميز بالإضافة إلى خبرة 10 سنوات في إلقاء المحاضرات والدورات وتقديم الاستشارات الإدارية والتربوية والنفسية والإبداعية.

وأضاف انه حصل على وسام الصداقة العربية في التعاون الاجتماعي على مستوى الوطن العربي 2000 ـ 2001م ،وعلى وسام الصقر الذهبي في المغامرات والاستكشاف على مستوى مجلس التعاون الخليجي 1998 ـ 1999م وعلى المركز الأول في جائزة الطالب المثالي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة 1987 ـ 1988م،

وعلى جائزة المواطن المتميز على مستوى الدولة لسنة 2003 في جائزة الشيخ راشد بن حميد للثقافة، وعلى المركز الأول في المجموع العام لدفعة الضباط الجامعيين الخامسة عشرة في كلية الشرطة في وزارة الداخلية لسنة 2004 ـ 2005 م.

وأوضح الطويل انه ألقى العديد من المحاضرات والدورات: منها الشخصية المغناطيسية التي قدم فيها معلومات حول التعرف على أسرار الجاذبية الشخصية والفرق بين الطبع والشخصية والإلمام بلغة الجسم والحواس والتعرف إلى مفاتيح حركة الصداقة وكيف تفهم الآخرين كن إيجابيا إلقاء الضوء على حقائق خطيرة عن الإيجابية عند الناجحين والعظماء ومثبطات الإيجابية في الحياة ومنشطات الإيجابية في الحياة وسيناريو التغيير نحو الإيجابية و«الدورة التدريبية لإعداد المدربين تحت عنوان الإلقاء المتألق»

بالإضافة إلى دورة الحلقات الست للإبداع ودورة القدرة الإبداعية للمؤسسات ودورة الرباعي المدهش نحو القمة ودورة الشخصية المغناطيسية والإدارة الرائدة والقراءة الصاروخية والذاكرة الفولاذية واصنع خلية نحل بداخلك وثقافة التميز وحتى تكون أعلى من السحاب وأنت رائع ودورة عندما يذوب الجليد وكن إيجابيا واصنع الحياة وفن صناعة القلم السحري وغرفة الطفل المبدع والشخصية الليزرية وكم أحبك يا ولدي.

وعن أهدافه أشار المهندس علي الطويل إلى أنه يأتي في مقدمتها تنمية وتطوير الشخصية لدى الشباب، بالإضافة إلى تطوير المهارات الإبداعية التي يمتلكها شباب اليوم، وكل هذه الأهداف تصب في خدمة ونفع المجتمع وصقل كفاءة ومهارة الإنسان، حيث يستوحي أفكار محاضراته من خلال التأمل والتعمق بالتفكير في واقع الحياة والتجارب الكثيرة التي خاضها في حياته.

ورغم مواهبه وقدراته، يقول الطويل: لا أعتبر نفسي وصلت لسلمٍ عال، ولكني استطعت وبفضل الله سبحانه وتعالى أن أحدد أهدافي وأخطط لها وأطمح لتطوير نفسي، وأكثرها يهمني خدمة الجميع وخدمة مجتمعي وتسخير جهدي وطاقتي ووقتي للآخرين، ومن هذا المبدأ تجسدت هذه المنجزات البسيطة.

وعن الصعوبات التي واجهها بين أنه في كل مرحلة جديدة يمر بها، يواجه مشكلة، حيث تغير المكان وتعدد العلاقات وزيادة المسؤوليات، لكنه يتغلب عليها بالإرادة والتكيف والمرونة في التعامل مع هذه الصعوبات.

أما عن تجربته في الجامعات فذكر أنه خاض تجارب عدة في جامعة الإمارات أهمها تجربة الدراسة، وتجارب في الأنشطة الطلابية، وتولى رئاسة جمعية كلية الهندسة بالجامعة، مما صقل شخصيته من خلال التفاعل مع الأنشطة التي تقيمها الجامعة من فتره إلى أخرى حيث يعتبر أن الهدف الرئيسي من تواجده في الجامعات والكليات هو تطوير النفس وتطوير مهارات التواصل والإلقاء، فالجامعة ليست ساحة دراسية فحسب، بل هي ساحة لاكتشاف الذات.

وعن استفادته من تجاربه العلمية قال: إن تخصصه الدراسي في الهندسة الكيميائية اختاره لحبه لمادة الكيمياء، ولأن الهندسة تركز على التفكير والإبداع وهو من العلوم المهمة والمطلوبة في معظم مؤسسات الدولة، حيث كان لها أثر في شخصيته، لأن أسلوب الدراسة في كلية الهندسة يعتمد على «فريق العمل Team working» والتحليل في استقراء النتائج. وتعلم فنون الإلقاء Presentation. تمثل لدي التحدي إضافة جديدة في الحياة.. حيث أن أهم مبدأ من مبادئه.. إذا لم تزد شيئاً على الحياة كنت أنت زائداً عليها.

وأشار إلى أنه من أهم أعماله التأليف وله كتاب «الشخصية المغناطيسية» حيث بدأ في كتابته منذ السنة الأولى في الجامعة واستوحي أفكار كتبه من الواقع الذي يعيشه،

ويحتوي الكتاب على معلومات حول التعرف على أسرار الجاذبية الشخصية والفرق بين الطبع والشخصية والإلمام بلغة الجسم والحواس والتعرف على مفاتيح حركة الصداقة، وكيف تفهم الآخرين وعلاقة الشخصية المغناطيسية بعلم النفس الحديث كتأثير سيكولوجية الألوان في التعامل مع الآخرين لفهم أنماط الشخصيات، وهو في صدد إصدارات جديدة مرئية وسمعية ومقروءة ذات طابع جديد وإبداعي

العين ـ فاطمة الزحمي: