البحث عن التعليم الأفضل للأبناء أصبح الشغل الشاغل لأولياء الأمور، الكثير منهم تحرك من الآن بحثا عن أوضاع أبنائهم العام المقبل، خاصة من لديهم أبناء سيلتحقون لأول مرة بالمدرسة في مرحلة رياض الأطفال، إحدى الأمهات رأت أنها ستلحق ابنتها بمركز تطوير رياض الأطفال بدلا من المدارس الخاصة لعدم ثقتها في الجوانب التربوية لديهم،
وأشارت إلى أن المشكلة ان بعض أولياء الأمور لا يدركون معنى وأسلوب التعليم الحديث ويعتقدون أن أسلوب التعلم باللعب ومن خلال الحكايات والتعايش مع الطبيعة أمر خاطئ لأنهم اعتادوا على مفهوم الطالب ذي الكتب والدفاتر والواجبات الطويلة، وهذا التفكير دعا البعض لرفض إلحاق أبنائهم بالرياض المطورة واعتبارها لا تقدم شيئا لهم،
لذا رأت أن ثقافة ولي الأمر وتعريفه بأساليب التعليم المطورة أمر ضروري لأن الأساس الذي ينشأ عليه الطالب يستمر معه ولا بد أن يكون البحث عن التعليم الأفضل من خلال فهم وإدراك وليس مجرد تخمين أو سماع لأقاويل وتمسك بالقديم.