*أمل
تركة ثقيلة
آمال كبيرة تُعقد الآن على حكمة و مهارات و قدرات نوري كامل المالكي، ذلك الرجل الذي خرج من وضعية سياسية يشوبها غموض نسبي ليصبح رئيس الوزراء العراقي المكلف.
و ستُحدد أفعال المالكي على امتداد الأسابيع المقبلة ما إذا كان العراق سيقدر على مقاومة التيار الذي يدفعه إلى غيابات حرب أهلية طائفية و يتوجه بدلا من ذلك إلى بناء حكومة وطنية.
فإذا نجح العراق في ذلك، فإن القوات الأميركية الموجودة حاليا في العراق، و التي يبلغ قوامها 130 ألف جندي، ستكون لها مهمة محددة و استراتيجية خروج واضحة الملامح. أما في حال عدم النجاح، فإن الورطة الأميركية في العراق من المحتمل أن تزداد سوءًا.
عن«انترناشيونال هيرالد تربيون»
*اتفاقية
تعاون عسكري
توصلت كل من طوكيو وواشنطن أخيراً إلى اتفاقية نهائية فيما يخص إعادة انتشار القوات الأميركية في اليابان. وبقراءتنا للتقرير الذي يعمل كبرنامج عمل لإقامة تحالف ياباني- أميركي أوثق .
فإن ذلك يترك فينا شعوراً مضطرباً بأن الاتفاقية تركز على التعاون العسكري أكثر من أي شكل من أشكال المساعدة المشتركة. كما أننا نشعر بالانزعاج أنه بعكس كل الحديث حول تخفيف العبء عن اليابان، فإنه يبدو أن علينا أن نتحمل المزيد.
عن «أساهي شيمبون»
*مخاوف
قطع الإمدادات
بينما يعبر الأميركيون اللاتينيون الحدود المكسيكية بالعشرات إلى الولايات المتحدة، فإن الرؤساء المنتخبين حديثاً في أميركا اللاتينية يبدون مصممين على القيام بكل ما في وسعهم لازدراء الولايات المتحدة و فلسفتها المتعلقة بالسوق الحرة.
الفعل الأخير الذي أقدمت عليه الحكومة البوليفية برئاسة ايفو موراليس بوضع اليد على احتياطات الغاز الطبيعي الواقعة تحت سيطرة الشركات الأجنبية يعد بمفهوم ما مثالاً كلاسيكياً على سياسات التأميم من جانب حكومة شعبية جديدة تم اختيارها تحت شعار إعادة ثروة البلاد إلى أهلها.وفي أحيان أخرى، قد يتم النظر إليه باعتباره تطوراً غريباً على هوامش العالم.
ولكن في هذه الحال، يبدو مقلقاً بشكل خاص، أولاً لأنه تزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة والضغط المتزايد على الإمدادات.كما أن بوليفيا تعد ثاني أكبر دول أميركا اللاتينية من حيث الاحتياطات الهيدروكربونية. وأي عمل تقدم عليه بوليفيا لافساد الترتيبات القائمة من شأنه إثارة المخاوف من قطع الإمدادات.
عن «اندبندنت»