سعيد محمد موظف حطم قيود وظيفته الحكومية حين دخل عالم الإنترنت والتكنولوجيا لإشباع الفضول وحب الاستطلاع، وقتها بدأ كأي متصفح إنترنت لكن بعد فترة وجيزة اختلف الأمر.

حيث تكونت لديه إرادة وعزيمة للغوص في أعماق التكنولوجيا، فأنشأ أربعة مواقع الكترونية متنوعة، تعلم من خلالها ما لم يتعلمه من الحياة، ومن هنا بدأ مشواره نحو مسيرة جعلت منه شابا مبدعا يعرف طريق الهدف بنظرته إلى الأمام ونسيان ما خلفه، يتحدى منافسيه في الشبكة العنكبوتية بـ 4 مواقع عربية حصينة.

يعمل سعيد محمد في الدفاع المدني بمدينة العين وبدأت علاقته بعالم الإنترنت والتكنولوجيا لرغبته في اكتشاف أسرار ما يخبئه عالم الإنترنت، فبداياته كانت بعد زيارة مواقع إسلامية وثقافية وفكرية زودته بمعلومات وأضافت له الكثير وغرست داخله تعلم أساسيات تطوير المواقع وبنائها لكشف الغموض في عالم مجهول بعد أن استهواه الفضول في معرفة ما يتعلق بهذا العالم.

وعن مواقعه الشخصية أشار إلى أنه يمتلك 4 مواقع متنوعة على الشبكة العنكبوتية يقسم وقته بينها ويراعيها بانتظام ويركز أحياناً على موقعي دانة دبي hsunauae.com والأخير موقع إسلامي.

أما دانة دبي فهو موقع متواضع صغير في حجمه كبير بأعضائه وجهودهم الجبارة الساعية نحو التطور ومواكبة ما هو جديد في عالم الإنترنت ويحتوي الموقع على ستة أقسام.

الدانات

أما المنتدى الخاص بموقعه دانة دبي فيتكون من أقسام عدة تسمى الدانات وهي تسمية مرتبطة بماضي آبائنا وأجدادنا عندما كانت الحياة وظروفها تضطر إلى ركوب المخاطر من أجل كسب لقمة عيشهم.

وهي تسمية قصد منها بث روح التعاون والتآلف بين أعضاء الموقع وبفضل الله وجهود الأعضاء أصبحنا اسما معروفا في عالم المواقع الإلكترونية، واستخدمنا تسمية الدانات بدل الأقسام.

فالدانة الأولى: دانة الدعوى والفتاوى الإسلامية وهي الدانة التي لا غنى لنا عنها كون الإسلام ديننا لا غنى عنه فهو الشريعة الغراء من رب العالمين والتي وهبنا إياه على يد أفضل الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

ويتفرع منها دانات أخرى مضيئة بمحتواها من تلاوات قرآنية لقراء مختلفين ومرئيات إسلامية وأناشيد وهي دانة المرئيات.

دانة زايد (رحمه الله): الذي علمنا في محياه أن الإرادة صانعة المستحيلات وفي مماته علمنا انه حي في قلوب كل الإماراتيين بل وقلوب من عرفه أو سمع عنه فهو ان مات جسدا بقي مخلدا بأعماله في الذاكرة والقلوب.

دانة الحوار والمناقشات: وهي مليئة بكل ما هو نافع وبعيدة كل البعد عما هو ضار تحاور وتناقش وتتساءل وتبدى الغرابة فيما هو غريب تشارك بالهموم تفرح للفرح وتحزن للحزن.

الدانة الاقتصادية: نستطيع أن نقول عنها أن وجودها جاء مواكبة للتطور الاقتصادي الحاصل في مختلف نواحي الحياة وهي خدمة للأعضاء ولغيرهم ممن يمارسون مهنا حرفية ومنزلية من أجل أن يعلنوا عن كل ما هو جديد.

الدانة الأدبية وهي تحتوي على دانة الشعر والأبيات الجميلة ودانة الإبداع والحرف الجميلة وهي دانة المشاعر والأحاسيس ففيها ما هو من إبداع الأعضاء.

وأيضا من جهابذة الشعراء القدامى والحاليين. ودانة القصص والروايات: تحتوي على كل ما هو جميل وجديد وقديم أيضا ودانة الخواطر: مرتبطة ارتباطا روحيا مع دانة الشعر ولكن تم فصلها حتى يبقى لكل قسم رونقه الجميل.

البيت الثاني

ويشير إلى أن الموقع يمثل بيته الثاني وأفراد أسرته الكبيرة الممتدة حول العالم والمجتمعين في هذا البيت، فالاستمرار لابد منه والبحث عن الجديد هدف مشروع لكل إنسان محب للتطور، أما التشجيع يتكلم عنه الموقع بنفسه والذين ساهموا الأعضاء في دعمه فالتشجيع دائما يكون حافزا للأمام وهو الأمل فبه تنسى كل تعب وجهد بذلته بل وتعشق التعب من أجل النجاح.

وأوضح أن الموقع أخذ منه الوقت وأعطاه ما هو أثمن وهي المعرفة والعلم الكثير فالحصول على شهادة في هندسة الكمبيوتر والشبكات حلمه ويؤكد أنه لا توجد صعوبات مادامت هناك نية في التعلم فكل الصعوبات تختفي عندما يبذل الإنسان قصارى جهده.

العين ـ فاطمة الزحمي: