أزمة
الملف الإيراني
مسار الأحداث فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني سيكون في أي حال من الأحوال متوقفا على وجهات النظر المختلفة المطروحة على الطاولة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، إذ بات من المعروف أن واشنطن تسعى إلى تغيير النظام في بلد معاد، بصورة تصادمية مباشرة،يشجع.
من وجهة نظرها، الإرهاب وزعزعة الاستقرار العالمي.لكن بالنسبة لأوروبا، التي لا تؤمن بالحلول الحادة، فإن الأمر يتعلق أساسا بمشكلة الانتشار النووي. والتوفيق بين وجهتي النظر هاتين ضروري كي يصار وبشكل مشترك إلى وضع خيارات سياسية واضحة وإدارة الأزمة مع إيران بالروية والهدوء، اللذين يتطلبهما الحجم المتوقع للتبعات الخطيرة المحتملة، في حال انفلات الأمور من عقالها.
عن«الباييس» ـ إسبانيا
تسرع
درس الإدارة
يظهر العراق مدى ما ستؤول إليه الأمور من سوء، في حال تسرعت إدارة ما في تبني قرارات عسكرية بسيطة لحل مشكلات بالغة التعقيد، مغلقة آذانها وأعينها عما يقوله الضليعون في العمليات الاستخباراتية والعسكرية التي تحولت بصورة مأساوية إلى عالم غيب.
ذلك الدرس يتعين استيعابه من جانب إدارة بوش التي تشحذ هممها لتوجيه ضربات جوية ضد منشآت إيران النووية، كما ورد في التقارير الصحافية. فالكونغرس والبلاد بحاجة إلى ان يسألا الإدارة فقط عما يجري، وفقط عما تأمل إنجازه بواسطة هذا السيف المسلط الجديد.
عن «نيويورك تايمز»
تسوية
شعبية الرئيس
هل يمكن إنقاذ هذه الرئاسة؟
انخفض التأييد الشعبي لبوش إلى 38 بالمئة، وذلك حسب آخر استفتاء مشترك لصحيفة واشنطن بوست وقناة أي بي سي نيوز وسيبتهج الديمقراطيون على فرصهم السانحة في استعادة الأغلبية في الكونغرس. ولكن رئيس محطماً يحكم لقرابة ثلاثة أعوام إضافية في عالم يتسم بالخطورة ليس مدعاة للابتهاج وبأخذ كل ذلك في عين الاعتبار، نقدم ـ مجاناً ـ لبوش بعض النصائح لبداية جديدة.
ان المعوقين الكبيرين للرئيس ليسا إلى زوال فهو يستثمر معظم رأسماله السياسي ـ كما أشار مؤخراً ـ في حرب العراق. وهو محق في فعل ذلك، طالما بقيت هناك فرصة لتحقيق تسوية سياسية في العراق. وهذا لابد ان يكون أهم أوليات الرئيس.
عن «واشنطن بوست»