معلمة دأبت إساءة الأدب واستخدام العبارات والجمل ضد كل من تتعامل معه صغيراً كان أم كبيراً وترديد أسوأ الألفاظ من دون أي مراعاة لما يخلفه ما يخرج من فمها أو ما تأتيه من تصرفات على النشء.

آخر تصرفات المعلمة تلك وهي تتبع منطقة أم القيوين التعليمية وبالمناسبة هي معلمة تربية رياضية انها لجأت الى أسلوب فظ لإسكات طفل صغير في الصف الثاني لاجباره على السكوت فأجبرته على خلع حذائه ووضعه في فمه.

وبالفعل لم يكن أمام الصغير سوى بلع الحذاء أقصد بلع تعنت المعلمة وأسلوبها الذي أقرب ما يكون إلى أسلوب «العربجية» والإذعان لأوامرها وسط خوف ورعب سيطر على الصغار واستهجان كل من سمع بفعلة المعلمة البذيئة.

سؤال مللنا كلنا ترديده حول جدوى وجود مثل هذه النوعية من المعلمات في الميدان التربوي الذي ينشد الكفاءة فيمن يعمل فيه، فأي كفاءة تلك التي تتمتع بها مثل هذه المعلمة وأي خير يرتجيه الميدان التربوي منها.

نتمنى على الوزارة وهي تتجه للتحديث والتغيير ان تعمل وبشدة على تخليص المدارس من هذه النماذج التي لا نعتقد انها في وسعها تقديم شيء مفيد.

كما نتمنى والوزارة ماضية في عهدها الجديد ان تقطع الطريق على أولئك الذين تملكوا إدارات الوزارة وقطاعاتها وباتوا يتصرفون وكأنهم يتمشون في عزبة بابا، يأمرون وينهون ويمارسون كل الأساليب ضد الآخرين لأنهم مسنودون من المسؤول الفلاني الذي تربطه به علاقة أسرية.

علاقة يرى فيها الأمان وتكفل له الحماية من أي مساءلة فأخذ يعيث في المدارس فساداً كيفما شاء مراهناً على تلك العلاقة وتأثيرها السحري ومفعولها السريع على كل ما عداها.

نتوقف عند تلك الحالة لا لعرض الحالة فحسب بل لإعلان حرب وإطلاق حملة واسعة ضد تلك الممارسات وضد وجود أناس لا يتحلون بأخلاق المهنة ولا يراعون قدسية الرسالة.

fadeela@albayan.ae