كثيرا ما انطلقت التحذيرات من مخاطر العصر الحديث وتقنياته من فضائيات وانترنت، والتي تنهال على بيوتنا بسيل من الإباحيات لم يعد بإمكان العديد من الأسر كبح جماحها، خاصة أن الرقابة على الأبناء لم تعد كافية داخل المنزل فقط فالأسواق والمقاهي وأماكن الترفيه المختلفة بحاجة الى رقابة دائمة، والأهم من ذلك المدرسة التي يمضي فيها الأبناء الجزء الأكبر من يومهم.
القصور الواضح في التوعية بين أبنائنا الطلبة الأمر يؤدي إلى انتشار العديد من السلوكيات السلبية التي لا تتناسب مع قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا الإسلامية والعربية.
الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أطلق مؤخرا تحذيرات من خطورة خروج جيل من أبناء مدارسنا عن القيم والمبادئ في ظل غياب الدور التربوي والتوعوي، وهذا التحذير نابع من وعي كامل واطلاع على الواقع وتلمس له يفضي إلى ضرورة ألا يقف الأمر عند حد معرفتنا بالمشكلة، ولابد من التحرك السريع للمواجهة.