المعلم القدوة غاب عنا، فلم يعد الطلاب يخافون المعلمين بل يتطاولون عليهم إذا استدعى الأمر، أكثر من ولي أمر عبروا عن استيائهم من كون أبنائهم لا يتمثلون إلا بالفنانين والشخصيات التافهة السطحية بدلا من القدوة الحسنة التي يجب أن يكون المعلم أحد أول المرشحين لها .

كما كان الحال على زمنهم وزمن الأجداد منذ عهد الكتاتيب، أحد أولياء الأمور اعتبر أن السبب هو تقليص أهمية المعلم وقصر سلطته على العملية التعليمية فقط ومنعه من معاقبة الطالب بأسلوب الضرب المباح الذي تربى عليه العديد من الأجيال السابقة، فالطالب لم يعد يجد ما يخيفه أو يردعه رغم القناعة بالحاجة لوجود نوع من الضرب التأديبي.

مشيراً إلى أنه كولي أمر يضطر أحيانا لمعاقبة ابنه بالضرب بهدف تأديبي دون الإيذاء، لذلك هناك حاجة لإعادة هيبة المعلم ومكانته في قلوب الطلاب لأن المعلم هو الأكثر تأثيرا في كثير من الأحيان.