بعد أن فوجئ الميدان التربوي بقرار وزارة التربية والتعليم بإطالة أيام الدراسة في وقت كان فيه معظم المدرسين والمدرسات قد أنهوا مناهجهم الدراسية فسارعت إدارات المدارس بالطلب إلى مدرسيها ضرورة إملاء وقت الفراغ بطرح بعض المواضيع والأنشطة لسد الفراغ .
والحد من الفوضى وهذا يقودنا للكلام بضرورة التأكيد على أن المسألة ليست عدد الأيام الدراسية بقدر ما هي مسألة وجود خطط وبرامج للاستفادة من الأيام والحصص الدراسية بمناشط إثرائية من صلب المنهاج.
وليس مجرد أنشطة لملء الفراغ وهذا ما يؤكد ضرورة إعادة النظر بتبويب المناهج وتوزيع الحصص لكل مادة وفق الوقت اللازم لها وليس إطالة العام على حساب المضمون.