إحدى الأمهات تحدثت عن الوساطة وعدم المصداقية في التعامل في الميدان التربوي وقالت إن ابنتها شاركت في أحد الماراثونات الرياضية كونها متميزة في رياضة الجري وحققت طبقا لما أخبرتها لجنة التحكيم المركز الثامن ولها مكافأة.
ومن ثم فوجئت بأنها في المركز العاشر لا الثامن ورضيت بذلك كونها تبقى فائزة، ولكن المفاجأة عند توزيع الجوائز وجدت أن هناك طالبا آخر وضع بديلا عنها حتى في المركز العاشر الذي قبلت به وهكذا خرجت الطالبة من المسابقة، الأم أكدت أنها راجعت اللجنة ووجدت أن الأمر كله عبارة عن ( واسطة ومحسوبية )، رغم أن ما حدث بقدر ما أحزنها لأجل ابنتها إلا أنها مذهولة من عدم الأمانة التي يمكن أن تصل إلى هذا الحد في وسط تربوي لا بد أن يقدم نماذج وقدوة حسنة وليس العكس.