أحد المشرفين في المدارس الخاصة، وكغيره الكثر، يتعامل داخل المدرسة وكأنه المدير يأمر وينهي ويعاقب ويخالف حتى أولياء الأمور لا يتمكنون من الخلاص منه وان لجأوا للمدير الذي قد يقابلهم وقد لا يعيرهم اهتماما، أحد المشرفين في المدارس الخاصة يعاقب الطلاب المخالفين بالضرب على الوجه والرأس .

ويجعلهم يمضون تعهدات دون علم الأهل ويهددهم بها كما يقوم بتغريم أولياء الأمور مبالغ مالية تصل إلى ثلاثمئة درهم تعويضا عن أي أثاث تالف وغيرها من السلوكيات الغير تربوية مع الطلاب.

أولياء الأمور ضجروا من هذه المعاملة وأكدوا أن الإدارات المدرسية لم يعد يهمها سوى الربحية، حتى المتابعة غير واردة، وتترك الأمور لغير أهلها، مطالبين بمزيد من الضبط للمدارس الخاصة والرقابة على طريقة إدارتها ونوعية من يديرها لأن الإدارة أساس النجاح والفشل للمدرسة.