تشكل قضية تدريس العلم والتكنولوجيا جزءاً حيوياً من جهود أي دولة في العالم تريد تحقيق مستويات عالية من التنمية المستديمة.

وفي هذا المضمار أكدت منظمة اليونسكو في العديد من محافلها العلمية والتربوية، كان آخرها المؤتمر العالمي للعلم، على الحاجة الماسة لتزويد النشء بوجبات المعرفة التقنية والمهارات اللازمة من أجل مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين. غير أن ما تظهره الدراسات الميدانية والاستقصائية من تدنٍ في اهتمام الطبقات الشبابية في مختلف أنحاء العالم بدراسة أدوات التكنولوجيا وبالوظائف التي تتطلب معرفة ومهارات تقنية معينة.

لاسيما خلال العشرين عاما الماضية-هذا التدني أكد الحاجة إلى العمل الجاد من خلال الجهات المعنية على تكريس تعليم العلم والتكنولوجيا من خلال المناهج الدراسية الحكومية منها والخاصة في مختلف بلدان العالم.